قالت دراسة حكومية في القاهرة أن الأسرة المصرية تزيد معدلات انفاقها على الطعام والشراب في رمضان لتصل الى نحو 66 بالمئة من ميزانيتها مقابل 56 بالمئة في باقي شهور السنة. وأضافت الدراسة التي أعدها الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء أن نسبة ما انفقته الأسرة المصرية على الطعام والشراب خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي وصلت الى نحو 56.3 بالمئة من ميزانيتها فيما انفقت على الملابس حوالى 9 بالمئة والتعليم والثقافة والترفيه نحو 72 بالمئة. وأشارت الدراسة الى أن هذه النسب تعكس انماط الاستهلاك في المجتمع المصري في الفترة الحالية وأن الاسرة المصرية تتجه الى زيادة معدلات استهلاكها من الطعام والشراب في شهر رمضان. وأرجعت دراسات اجتماعية عدة زيادة معدلات الاستهلاك في رمضان الى تمسك الأسر المصرية بعادات قديمة منها اقامة الولائم وزيادة الدعوات على الافطار والسحور الأمر الذي يزيد العبء على ميزانية هذه الأسر ويربكها طوال العام. كونا