طالبت الامانة العامة لرابطة العالم الاسلامي هيئة الامم المتحدة بمنع الهجوم على الاسلام والافتراء عليه ولصق التهم الباطلة به ودعت الى اصدار قانون دولى يحرم التطاول على الرسالات الالهية وخاتمتها رسالة الاسلام ويجرم كل من يمس هذه الرسالة بسوء أو يتعمد تزوير مقاصدها الانسانية العظيمة لبث الكراهية والتمييز ضد من يعتنقون الاسلام. جاء ذلك في بيان أصدره الدكتور عبد الله التركى الامين العام لرابطة العالم الاسلامي قال فيه ان الاسلام يتعرض في البلدان الغربية لحملات ثقافية واعلامية تتهمه بما ليس فيه وتلصق به تهم الارهاب الباطلة وتحرض على كراهية المسلمين وتشيع أنواع التمييز ضدهم بسبب معتقدهم. وأبان أن هذه الحملات العدائية ضد دين الاسلام والمسلمين تثير العداوة والبغضاء بين الشعوب الانسانية مما يؤثر على طمأنينة الناس واستقرارهم وأبان بأن هذه الحال الظالمة تتعارض بما تثيره من تمييز وكراهية وعداء مع ميثاق هيئة الامم المتحدة الذي وقعت عليه بلدان العالم عام 1945م وتتناقض مع مباديء الاعلان العالمى لحقوق الانسان الذي أصدرته هيئة الامم المتحدة عام 1948م. وقال ان هيئة الامم المتحدة والمنظمات والمجالس واللجان التابعة لها مطالبة بمراجعة اللوائح والقوانين والقرارات الصادرة عنها بشأن الدين والمعتقد ومنع بث الكراهية واشاعة التمييز بين الناس. ونبه الامين العام للرابطة الى أن ممارسات بشعة تمت في عدد من البلدان الغربية ضد المسلمين بسبب معتقدهم وأن الاعتداءات شملت بعض المساجد والمؤسسات الاسلامية حيث تم احراق بعضها واقتحام بعضها الاخر وايذاء المصلين بالاضافة الى التطاول على دين الاسلام وعلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وأعرب عن أسف الشعوب والاقليات والمنظمات الممثلة في رابطة العالم الاسلامي لاستمرار الحملات الثقافية والاعلامية المنظمة على الاسلام والمسلمين.