فاز محمد البساطي مناصفة مع القاص زكريا تامر بجائزة حقل القصة: ومحمد البساطي يعد واحدا من ابرز القصاصين العرب المعاصرين وأكثرهم عمقا وشاعرية وقد اختط لنفسه اسلوبا يحمل بصمته وظل يطوره ويبلوره حتى بلغ قمة النضج الفني في السنين الأخيرة، سنين «هذا ما كان» و«ضوء قليل لا يكشف شيئا» و«ساعة المغرب» و«صخب البحيرة». يتميز اسلوب البساطي بشاعرية اللغة وشاعرية البناء معا وبالتلميح والتعبير القوي بالمسكوت عنه وبالحساسية المرهفة لالتقاط التفاصيل الدالة والفتات الإنساني الواقعي والحافل بالتأثيرات دون الانحدار الى الافراط العاطفي. كما نؤكد على انه قد تمكن في رواياته وقصصه القصيرة جميعا من تأسيس بنية تخيلية واحدة ذات سمات متماثلة. اكسبت أعماله طابعا اصيلا من التجانس والانسجام والتكامل. فحيثما ولينا وجوهنا، في هذه المدونة الواسعة، قلنا هذا هو اسلوب البساطي في كتابة القصة والرواية. محمد ابراهيم الدسوقي البساطي، الجنسية: مصري، تاريخ الميلاد 19111937 بدأ النشر عام 1962م بمجلة الكاتب المصرية، وملحق جريدة المساء الأدبي، وبعد ذلك استمر بالنشر بالمجلات والجرائد المصرية والعربية. وعمل رئيسا لتحرير سلسلة أصوات أدبية التي تصدر من هيئة قصور الثقافة بمصر. وحاز على العديد من الجوائز والتكريم مثل: ـ الجائزة الأولى في القصة القصيرة بجمهورية مصر العربية عام 1962م من نادي القصة عن قصة «هروب». ـ جائزة أحسن رواية لعام 1994م بمعرض الكتاب بالقاهرة. أهم المؤلفات الروائية: التاجر والنقاش عام 1976م، والمقهى الزجاجي 1979م، والأيام الصعبة 1979م (الروايات الثلاث في مجلد واحد من الأعمال الكاملة)، وبيت وراء الأشجار 1993م، الهلال، وصخب البحيرة 1994م، شرقيات، وأصوات الليل 1998م، الهلال، ويأتي القطار مايو 99، الهلال، وليال أخرى، يناير 2000م الآداب. أهم المجموعات القصصية: الكبار والصغار 1967م، وحديث من الطابق الثالث 1970م، وأحلام رجال قصار العمر 1984م. هذا ما كان 1988م. (المجموعات الأربع المذكورة يضمها مجلد واحد من الأعمال الكاملة)، ومنحنى النهر 1992م، مختارات فصول، وضوء ضعيف لا يكشف شيئا 1993م، شرقيات، وساعة مغرب 1996م، دار الهلال.