اعتمدت الهيئة العليا لجوائز مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي أسماء الفائزين بمسابقات الجائزة في دورتها السادسة للعام الحالي 2001. صرح بذلك خلفان مصبح المهيري الوكيل المساعد لشئون الثقافة والفنون بالمجمع الثقافي عضو الهيئة العليا للجائزة في المؤتمر الصحفي الذي نظمته الأمانة العامة للجائزة أمس الأول بالمجمع بحضور مها حسن الأمين العام للجائزة، وحارب الظاهري وهيثم يحيى الخواجة عضوي الهيئة العليا للجائزة. وأشاد خلفان مصبح المهيري بمكارم صاحب السمو رئيس الدولة ودوره في النهوض والازدهار الذي شهدته الدولة في عهده، مشيراً إلى ان الجائزة بعد مرور ست سنوات على تأسيسها استطاعت هيئتها العليا ان ترسم وجهاً أخضر من أجل انسانية الانسان ومستقبله. وقال: ان جوائز مسابقات انجال سمو الشيخ هزاع بن زايد لثقافة الطفل العربي رائدة في أهدافها وتوجهاتها وقدوة فذة في تطبيقاتها حيث انها تنطلق من مبادئ أساسية راسخة في ضمير الانسان العربي والوطن والأمة إذ لا هم لها سوى بناء الطفل من الداخل بناء معرفياً قيماً لكي تنتشر ثقافة الوعي بأهمية القيم العربية والاسلامية التي نفخر ونعتز بها جميعاً ولكي نسهم في بلورة دور جيل المستقبل في الدفاع عن كل شبر من أرض الاسلام والعروبة. من جانبه قال هيثم يحيى الخواجة عضو الهيئة العليا: ان الجائزة تمثل تجربة فذة باعتبارها تتوجه إلى الطفل العربي بخطوات مدروسة وعميقة للنهوض بفكره وبنائه بناء سليماً يستطيع من خلال ذلك ان يكون رجل المستقبل القادر على التفاعل مع الحياة وبناء أسرته ومجتمعه ووطنه. وأشار الخواجة إلى ان الجائزة بعد مرور 6 سنوات على انشائها استطاعت ان تنطلق إلى جميع الاقطار العربية واستقطبت كتاباً كثيرين ورفعت عدد الفائزين إلى جانب انها اعتمدت محكمين مختصين في أدب الطفولة. وقال: ان أول ما انجزته الجائزة تشكيل هيئة عليا برئاسة الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد في أواخر عام 1997، حيث كانت فاتحة قرارات الهيئة طباعة القصص الفائزة طباعة فاخرة تنافس وتضاهي أفضل القصص المطروحة، كما تم اختيار الكادر المناسب للتنفيذ وأصدرت قصص الدورة الثانية مجلة جميلة أدهشت الكبار والصغار ولفتت أنظار النقاد والمبدعين واعتمدتها وزارة التربية والتعليم في الامارات من ضمن مقتنياتها في المكتبات المدرسية. وأضاف: لقد حرصت الهيئة العليا على اختيار أهم كتاب الوطن العربي ليكونوا أعضاء في لجنة التحكيم وحرصت على اغفال اسم المشارك سعياً وراء الوصول إلى نتائج دقيقة، ومن منطلق الحرص نفسه استمرت الهيئة العليا بتكريم أديب عربي مهم في كل عام. كما استعرض الخواجة أهم انجازات الجائزة منذ الانطلاقة الأولى لها في العام 1996 وحتى عام 2000 حيث كانت النقلة النوعية الرائدة للجائزة بعد ان أصبحت أربع جوائز تحت اسم مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي، وبهذا أخذت صفة الشمولية باعتبارها ضمت الأجناس الأدبية (القصة والشعر والمسرح والسيرة القصصية). وقال حارب الظاهري عضو الهيئة العليا للجائزة ان هذه الجائزة بما تحمل في ثناياها من توجهات وأهداف نظرية وعملية تشكل ظاهرة تستحق الوقوف عندها. وأضاف الظاهري: ان الجائزة سعت إلى ترجمة قول صاحب السمو رئيس الدولة إلى عمل (الانسان أغلى ثروة في هذه الحياة) ومن هذا المنطلق تكثفت الجهود بحثاً عن النوع وسعياً وراء التأثير. وقال: من الطبيعي ان يجمع الدارسون والمختصون والمتابعون على أهمية هذه الجائزة بسبب دقة منهجها واستراتيجياتها التي تتطلع إلى بناء جيل المستقبل بناء متيناً متماسكاً يستطيع من خلال ذلك ان يدرأ عن نفسه وعن وطنه كل الاخطار التي تحاول ان تنال منه أو تضعف شكيمته. وكانت الهيئة العليا للجائزة قد شكلت لجنة تحكيم للدورة السادسة مكونة من الناقد الدكتور أحمد الزعبي، والاستاذ الدكتور نعيم اليافي، والأديب المسرحي والناقد د. رياض عصمت، والمسرحي د. فوزي فهمي، والأديب شوقي بغدادي والشاعر محمد علي شمس الدين والأديب القاص ابراهيم مبارك والأديب الناقد د. عزالدين المدني. وفي هذا الاطار أعلنت لجنة التحكيم أسماء الفائزين بجائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي على النحو الآتي: الجائزة الأولى: «حكاية الصقر شاهين» تأليف عبدالحميد يونس، والجائزة الثانية «المرأة الذكية» تأليف ميثم كريم عاتي، والجائزة الثالثة: «صانعة الأحلام» تأليف حسان عبدالباسط الجودي، والجائزة الرابعة: «درة المياه» تأليف لؤي حمزة عباس، والجائزة الخامسة «مدينة من ثلج» تأليف ميزوني محمد بناتي. أما جائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد للسيرة القصصية فقد جاءت على النحو الآتي: الجائزة الأولى «الشريف الادريسي» تأليف جمال عبدالجبار علوش، الجائزة الثانية «الخليل بن أحمد الفراهيدي» تأليف مشتاق عباس معن، الجائزة الثالثة «الكندي فيلسوف العرب» تأليف فتحية جلال السيد علام. فيما جاءت نتائج جائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي على النحو الآتي: الجائزة الأولى «رسائل من القلب» شعر غالب أحمد المصري، الجائزة الثانية مناصفة بين المجموعتين الشعريتين «اجري اجري تحت المطر» شعر محيي حمزة المسعودي، ومجموعة «كتاب الحلم» شعر محمد الغزي، وكذلك كانت الجائزة الثالثة مناصفة بين «أزهار وسنابل» شعر د. محمود محمد الشلبي، و «نسيمات الطفولة ديرتي»، شعر محمد جمال عمرو. أما نتائج جائزة الشيخ زايد بن هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل العربي فكانت على النحو الآتي: الجائزة الأولى «مسرحية الأخوة» تأليف عارف الخطيب، والجائزة الثانية «مسرحية لون الوردة» تأليف ميلاني حساني، والجائزة الثالثة فازت بها المسرحية «الحقل المنيع» تأليف أحمد اسماعيل اسماعيل. يذكر انه سوف يتم توزيع الجوائز على الفائزين بمسابقات الجائزة في حفل تنظمه الأمانة العامة وذلك بعد عيد الفطر مباشرة. أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني: