المتنبي وَفَاؤُكمَا كَالربع أَشجاهُ طَاسمُهْ بأن تُسعدَا وَالدمعُ أَشفَاهُ سَاجمُهْ وَمَا أَنا إلا عَاشِقُ كُل عَاشِقٍ أَعَق خَليلَيْهِ الصفييْنِ لائِمُهْ وَقَدَ يَتَزيا بالهَوَى غَيرُ أَهْلِهِ وَيَسْتَصْحِبُ الإِنسَانُ مَن لا يُلاَئِمهْ بَلَيْتُ بلَى الأَطلَالِ إنْ لَم أَقِفْ بَها وُقوفَ شحِيحٍ ضَاعَ في التربِ خَاتِمُةْ كَئِيباً تَوَقانيِ العَوَاذِلُ في الهَوَى كمَا يَتَوقّى رَيّضَ الخَيْلِ حَازِمُهْ قِفي تَغرَمِ الأوُلى من اللحظِ مُهجَتي بثَانَيةٍ وَالمُتْلفُ الشيْءَ غَارمُهْ سَقَاكِ وَحَيانَا بكِ اللهُ إنمَا عَلَى العِيسِ نَوْرُ وَالخُدُورُ كمَائِمُهْ ومَاحَاجَةُ الأَظعَانِ حَوْلَك في الدجى إلَى قَمَرٍ مَا وَاجِدُ لَكِ عَادِمُهْ إذَا ظَفَرتْ منْكِ العُيُونُ بَنظْرَةٍ أَثَابَ بَها مُعْيي الَمِطيّ وَرَازِمُهْ حَبيبُ كأن الحُسْنَ كَانَ يُحِبهُ فَآثَرهُ أَوجَارَ في الحُسْن قَاسِمُهْ تَحُولُ رِمَاحُ الخَطّ دوُنَ سِبَائِهِ وتُسْبى لَه من كُلّ حَيٍ كَرَائمُهْ