فشلت اول مسرحية موسيقية عن حياة الاميرة الراحلة ديانا في اجتذاب المشاهدين الالمان الا ان منتج العرض واثق من انها ستطوف العالم يوما ما. كان المسرح نصف خال عند افتتاح العرض الاول لمسرحية «ليدي ديانا.. ابتسامة تسحر العالم» في بلدة زاربروكن بشمال غرب البلاد ولم تحظ بغير تصفيق «مهذب» كما ذكر احد النقاد. تبدأ المسرحية الموسيقية التي تعرض باللغة الالمانية وتنتهي بحادث السيارة عام 1997 الذي اودى بحياتها في باريس. ومن المشاهد التي لم تحظ بقبول تلك الخاصة بمعاناتها مع الشره المرضي. وقالت ساندرا بريتار التي شاهدت العرض الافتتاحي للمسرحية انها كانت تتوقع عملا يحتفي بحياة ديانا. واضافت «شعرت بخيبة امل...كنت اظن انها ستكون تكريما لديانا الا انها لم تكن كذلت على الاطلاق. ان شخصيتها مرسومة بأسلوب سيئ». تتناول المسرحية بدء سوء العلاقة بينها وبين زوجها الامير تشارلز. وكان محامون نصحوا منتجي المسرحية بعدم تقديم افراد على قيد الحياة من العائلة المالكة البريطانية في المسرحية. الا انه بالرغم من ذلك قام ممثل بدور ولي العهد الامير تشارلز وظهره يواجه الجمهور. وقال منتج المسرحية هارل هاينتس شتراكه انه تلقى عروضا بتقديم المسرحية في الدنمارك وبلجيكا والسويد واستراليا. رويترز