شدد روبرت سايكس المدير الاقليمي للمجلس الثقافي البريطاني في منطقة الخليج على ان الدور الذي يعنى به المجلس في الدولة يتركز على الجانب الاكاديمي بعيدا عن الانشطة الثقافية التي قد لا تعني ابناء الامارات، بقدر حاجتهم الملحة لتعزيز قدراتهم اللغوية التي تؤهلهم للانتساب الى الجامعات والمعاهد الاكاديمية البريطانية. جاء ذلك في اللقاء الصحفي الذي عقد قبيل افتتاح المقر المجدد للمجلس الثقافي البريطاني في دبي من قبل ديفيد جرين المدير العام للمجلس. وتحدث جرين عن العلاقة الوثيقة التي تربط المجلس الثقافي البريطاني بالدولة والتي امتدت منذ 32 عاما ونوه الى الاهتمام الذي حظي به المجلس من قبل المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وأوضح جرين ان المجلس يسعى في هذه الفترة الى تفعيل الحوار الثقافي بين العالم العربي والاسلامي والغرب معتبرا ان الخدمات الاكاديمية التي يقدمها المجلس تقدم دورا محوريا في تفعيل هذه العملية. وحول اثر احداث الحادي عشر من سبتمبر على دورة العمل في المجلس الثقافي اكد روبرت سايكس انه على الرغم من وقوع الاحداث قبيل العام الدراسي في المملكة المتحدة إلا انه لم ينسحب اي طالب من برنامجه اللغوي المؤهل للالتحاق بالدراسة في حين حافظ حجم الاقبال من قبل الطلاب على معدله الاعتيادي، واعتبر سايكس ان بلاده تعد مكانا مناسبا للدراسات العليا بتوفر الامن والمناخ الاكاديمي النوعي، مشيدا بأداء طلاب الدولة في المعاهد والجامعات البريطانية، كما رجح ان يرتفع اقبال الطلاب على الدراسة في بريطانيا بعد تراجع الاقبال على الدراسة في الولايات المتحدة. وحول المقر المجدد للمجلس الثقافي البريطاني اشار سايكس الى ضرورة الارتقاء بخدمات المجلس في دبي لتتقاطع مع ايقاع المدينة حيث يقدم المجلس حوالي 25 ألف حصة دراسية في حين يتقدم اكثر من عشرة آلاف طالب لامتحانات المجلس سنويا. هذا وقد تضمنت مراسم الافتتاح القاء قصيدة من قبل الشاعر الدكتور شهاب غانم. كتب أشرف الشكعة: