اسدلت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ بعابدين في مصر الستار على قضية الشواذ والمتهم فيها 52 شاباً من بينهم اطباء ومحامون وحرفيون واستاذ بالجامعة ويتزعمهم مهندس كمبيوتر عاقبت المحكمة في جلسة امس المتهم الاول شريف حسن فرحات بالسجن لمدة 5 سنوات والمتهم الثاني محمود علام بالسجن 3 سنوات، كما قضت المحكمة بمعاقبة 20 متهماً بالسجن لمدة عامين لكل منهم ومتهم بالسجن لمدة سنة وقضت ببراءة 29 آخرين. شهدت المحكمة في جلسة امس حضوراً جماهيرياً كبيراً كما حضرها عدد من المراقبين الاجانب من سفارات فرنسا وبلجيكا وامريكا، وعقب صدور الحكم هاجم اسر المتهمين المحكمة ودخلوا في مشاجرة مع 300 جندي من جنود الامن المركزي الذين وضعوا ستاراً لمنع دخول الاهالي الى قاعة المحكمة وردد اهالي المتهمين هتافات معادية للحكومة والشرطة والقضاء بينما تعالت زغاريد اسر المتهمين الـ 29 الذين حصلوا على البراءة. ومن المعروف ان حكم محكمة جنح امن الدولة لا يقبل الطعن ويعتبر حكمها نهائياً وللمدانين فرصة وحيدة وهي التقدم بالتماس للحاكم العسكري. ووجهت المحكمة للمتهم الاول تهمتي ازدراء الاديان، والثانية ممارسة الفجور، ووجهت للمتهم الثاني تهمة ازدراء الاديان فقط، وباقي المتهمين تهم ممارسة الفجور. وكانت مباحث امن الدولة قد ألقت القبض على ما يسمى «تنظيم الشواذ» على باخرة بمنطقة الزمالك اثناء قيامهم بممارسة الشذوذ، وضبطت معهم صوراً وهم يمارسون الشذوذ وكشفت التحقيقات انهم حرفوا آيات القرآن طبقاً لمزاجهم الخاص وكانوا يصلون صلاة تخالف صلاة المسلمين، حيث يتخذون جهة البحر الميت قبلة لهم، ولا يعترفون بالأديان السماوية، وكان المتهم الاول سافر الى اسرائيل مرات عدة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: