الوجه الجديد نيرمين زعزع نجحت فى ان تؤكد موهبتها الفنية من خلال ادوارها على الشاشة الصغيرة عبر اعمال امثال «سوق الرجالة»، «شباب رايق»، «ضبط واحضار»، «اللعب فى المضمون».. لكنها الان امام تحد جديد حيث اسندت لها ادوار هامة فى اعمال رمضان بها عبء المسئولية وتمثل لها فرصة العمر التى لا تعوض والتى قد تحقق لها النجاح والشهرة والنجومية وهى: «ملكة من الجنوب» امام صفاء ابو السعود، «قاسم امين» امام كمال ابو رية. والمسلسل الكوميدى «احنا نروح القسم» امام احمد بدير. «البيان» التقت نرمين زعزع حول تجاربها وساعات القلق التى تعيشها فى غمار الفرص التى اتيحت لها. ـ ماذا عن دورك فى مسلسل «ملكة من الجنوب»؟ ـ مسلسل «ملكة من الجنوب» اخراج احمد طنطاوى واجسد فيه امام صفاء ابو السعود وكريمة مختار شخصية صديقة «الخيزران» (صفاء ابو السعود) وهى ام هارون الرشيد المرأة الذكية التى تسعى للسلطة وتضرب نموذجا لدور المرأة المسلمة ابان ازدهار الحضارة الاسلامية وفى قمة مجدها. واتزوج من رئيس الشرطة. وهذا المسلسل باللغة العربية الفصحى و الشخصية لها جانب كبير من المرح واعتبر دورى بالمسلسل «كاركتر» فى حالة نجاحه سيفرق كثيرا معي. ـ هل استفدت من عملك مع صفاء ابو السعود ؟ ـ انا كوجه جديد وممثلة شابة اعتبر صفاء ابو السعود استاذة لى وبالطبع استفدت منها. فهى شخصية متفائلة جدا.. وتضفي على الاستديو اثناء التصوير «جواً» من المرح والسعادة. ولا تبخل بالمساعدة على أحد. ـ الى اى مدى يختلف دورك فى «ملكة من الجنوب» عن دوريك الآخرين فى مسلسل «قاسم امين» «احنا نروح القسم» ؟ ـ مشكلتى ان هذه الاعمال ستعرض كلها فى رمضان وهو ما يصيبنى بقلق وخوف كبير. ويجعلنى اقف عند مفترق الطرق. وطبعا دورى فى «ملكة من الجنوب» يختلف عن «قاسم امين» الذى اجسد من خلاله شخصية «جوليا» الفتاة الفرنسية التى يتزوجها صاحب قاسم امين (احمد عبد الغنى). وتعيش فى مصر وتساعد قاسم امين فى حركته لتحرير المرأة المصرية وفى نشر الافكار المستنيرة. وهذا العمل فرصة كبيرة بالنسبة لي لاننى اعمل من خلاله مع المخرجة انعام محمد علي والتى اعتبرها مبدعة كبيرة استفدت منها كثيرا وقد ساعدنى فى تجسيد هذا الدور ببراعة اننى خريجة مدرسة فرنسية. اما المسلسل الكوميدى «احنا نروح القسم» امام احمد بدير فهو عبارة عن حلقات منفصلة شاركت فى 4 حلقات منها بشخصيات مختلفة منها الصحفية والفتاة الرومانسية، والفتاة الجشعة التى تعبد الاموال وهو تجربة جديدة بالنسبة لى. ـ ما هى الاحلام التى تعلقينها على هذه الاعمال ؟ ـ اعمالى السابقة كنت اعتبرها من باب التعارف مع الجمهور والتقدم له كممثلة هاوية.. اما الان فقد انتهيت من دراستى الجامعية للمسرح بكلية الاداب. واعتبر نفسى فنانة محترفة. وطبعا انا اطمع فى النجاح والتميز على الشاشة الصغيرة خاصة فى شهر رمضان الكريم. ـ هل تفكرين فى الشهرة والنجومية ؟ ـ اعتقد ان اى انسان يقول لا وهو فنان يكون كاذباً ويخدع نفسه والمحيطيين به. انا افكر فيهما. لكن اسعى اليهما من خلال العمل الجيد والالتزام. واتمنى الوصول اليهما. ـ وماذا عن الحب والزواج فى حياتك ؟ ـ افكر فيهما.. لكن لم يظهر فارس الاحلام الذى يحرك مشاعرى تجاهه. وانا لا اضع له مواصفات. المهم ان يدق قلبى عندما يشاهده فقط لاننى رومانسية. ـ وما العقبات التى تواجهينها كوجه جديد ؟ ـ غيرة الزميلات والتى تتحول الى قسوة عن طريق الشائعات. القاهرة ـ مكتب «البيان»: