لم يعد الممثل الشاب مصطفى شعبان وجها جديدا كما كان الحال قبل ثلاثة اعوام فكانت بداياته السينمائية شديدة التميز بدأت بدوره فى فيلم «القبطان» مع محمود عبد العزيز وانتهت ببطولته لفيلم «سكوت هنصور»، اخر افلام يوسف شاهين امام لطيفة وهو نموذج للفنان المثقف الواعى الذى يمتلك كل القدرات الفنية لتحريك مشاعر المشاهدين لذلك لم يكن غريبا ان يكون احد نجوم شهر رمضان الكريم من خلال دوره التلفزيونى الجديد فى مسلسل «عائلة الحاج متولى» امام نور الشريف، وقد التقت به «البيان» واجرت معه الحوار التالى. ـ ماذا عن اختيارك فى مسلسل «عائلة الحاج متولى»؟ ـ الفنان نور الشريف كان له فضل كبير فى اختيارى ووجدته يتصل بى ويبلغنى بترشيحه لى بهذا المسلسل، وهذا سبب لى سعادة كبيرة ان يتابع اعمالى نجم كبير كنور الشريف ويختارنى بنفسه ووافق المخرج محمد النقلى الذى شاهد اغلب اعمالى ايضا وكانت لديه فكرة جيدة عنى. ـ وما هى تفاصيل دورك في هذا المسلسل ؟ ـ اولا هذا الدور جديد تماما على لم اقدمه من قبل سواء فى السينما او التلفزيون وهو دور «سعيد» الابن الاكبر للحاج متولى «نور الشريف» من زوجته الاولى والذى يعتمد عليه الاب فى ادارة تجارته لذلك يترك الدراسة بعد الثانوية العامة ليتفرغ لعمله الجديد، ولكن حبه للتعليم جعله ينتسب لكلية التجارة ليحصل على مؤهل عال فى نفس الوقت يواجه مأزق تعدد زيجات والده ويبحث عن الاستقرار والحب وهو دور جميل جدا. ـ وماذا تتوقع لهذا المسلسل من نجاح وخاصة انه ياتى كثالث عمل تلفزيونى والعملين السابقين لم تؤثر فيهما على الجمهور ؟ ـ اولا انا اتوقع لهذا المسلسل ان ينجح بشكل منقطع النظير لانه قوى من حيث القصة والاخراج واداء الممثلين وثانيا فإن العملين التلفزيونيين السابقين لى وهما «احلام مؤجلة» مع المخرج عمر عبد العزيز ، و«الحلم والالم» مع المخرج خالد بهجت قد قدمت بهما شخصيتين قويتين لكن مشكلتهما فى سوء عرضهما واختيار وقت غير مناسب لهما «فمرا مرور الكرام » لكن مسلسل «عائلة الحاج متولى» يعرض فى رمضان وسيأخذ بالتالى حقه من المشاهدة وحقه فى العرض بالوقت المناسب. ـ تجاربك السينمائية جاءت سريعة ومتميزة فكيف تصنف نفسك سينمائيا وسط ابناء جيلك من الشباب خاصة بعد دورك فى فيلم «سكوت ح نصور»؟ ـ انا لا استطيع ان اصنف نفسى وهذا الامر متروك للنقاد والمشاهدين انما استطيع ان اقول اننى اديت ما طلب منى وحققت نتائج طيبة فالبداية كانت مع محمود عبد العزيز فى فيلم «القبطان» ثم جاءت افلام رومانتيك ا«الشرف» مع فاروق الفيشاوى. و«فتاة من اسرائيل» امام رغدة ومحمود ياسين واخيرا «سكوت هنصور» مع يوسف شاهين والذى كان فرصة كبيرة لى لاثبت حضورى وسط ابناء جيلى المتميزين. ـ وماذا تمثل لك جائزة افضل ممثل من مهرجان الاسكندرية السينمائى الدولى عن دورك فى فيلم «النعامة والطاووس» الذى لم يعرض بعد ؟ ـ انا سعيد جدا بهذه الجائزة واعتبرها تتويجاً لتجربتى مع المخرج محمد ابو سيف واعتبر الجائزة مسئولية تجاه الجمهور لاقدم له اعمال جديدة بها ما يريده من تميز فنى وانا حاليا مشغول بتصوير دورى الجديد فى فيلم «خلى الدماغ صاحى» مع محمد ابو سيف ايضا وامام داليا مصطفى. ـ ومن هو الفنان الذى تعتبره مثلا اعلى لك ؟ ـ كل الممثلين الكبار نور الشريف ومحمود عبد العزيز واحمد زكى وغيرهم هم اساتذة لي ومثل اعلى استفيد من تجاربهم لكن لا يوجد اسم بمفرده. ـوهل تشعر ان حياتك تغيرت بعد نجاحك الفنى؟ ـ اكيد طبعا فانا تخرجت بداية من كلية الاعلام ودرست بمعهد الفنون المسرحية وكانت احلامى كثيرة تحقق بعض منها وفى انتظار تحقيق الاخر وهى حتى لا يفهم احد خطأ ان اقدم اعمال جيدة متواصلة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: