الترانزستور هو جهاز شبه موصل ثلاثي الاقطاب غالبا ما يصنع من مادة غير عضوية مثل السليكون. ويقوم الترانزستور بتعظيم وتكبير الاشارات الكهربية ويقوم بدور مفتاح للاكترونيات، والقناة الترانزستورية هي فراغ بين اثنين من اقطابه تؤثر على ما يخرج من الترانزستور وسرعة القفل والفتح لمرور الالكترونات. ويبحث العلماء عن بديل للسليكون في صناعة الالكترونيات لانهم يتوقعون ان تتراجع او تتوقف موجة تصغير الدوائر المتكاملة القائمة على السليكون بسبب الحدود الفيزيائية الطبيعية لهذا التصغير. واستطاع باحثون بمعامل بيل للتكنولوجيا انتاج ترانزستورات عضوية ذات قناة بطول جزيء واحد مما يعتبر بداية مرحلة جديدة من الالكترونيات الجزيئية سهلة التجميع رخيصة التكلفة القائمة على الكربون وليس السليكون. واستطاع الباحثون هندريك شون وتشينان باو وهونج مينج تصنيع ترانزستورات عضوية على المستوى الجزيئي تتكون من مركبات الكربون، تستطيع ان تتفوق على ترانزستورات السليكون في الاداء. واستخدم الباحثون الترانزستورات العضوية التي تصغر حبة الرمل في الحجم بملايين المرات في انتاج محول فولطي، اي دائرة الكترونية تحول التيار من شدة صفر الى شدة واحد او العكس. ويذكر ان المحولات الفولطية هي المكون الاساسي في الرقائق الالكترونية في اي كمبيوتر «حاسب آلي». وكان الباحثون يسعون منذ عقد الى انتاج ترانزستور بحجم الجزيء منذ عقود من الزمان بحيث تتحكم جزيئات مفردة في عمل الترانزستور. وقد صنع الباحثون في معمل بيل الترانزستور من الذهب ومادة عضوية شبه موصلة تسمى ثيولز وتناهز قدرات التكبير والفتح والاغلاق في الترانزستور العضوي نظيرتها في الترانزستورات السليكونية. وقال احد الباحثين انهم عندما اختبروا الترانزستور العضوي وجدوا انه يقوم بوظيفته بشكل جيد من حيث تعظيم التيار وتنظيم مرور الالكترونات. ورغم ان الترانزستور العضوي لايزال نموذجاً محدوداً للدائرة البسيطة، إلا ان هذا التقدم يشير الى ان الترانزستورات بححم الجزيئات سوف تستخدم في احد الايام في المحركات الدقيقة في الحاسب الآلي وشرائح الذاكرة التي تستطيع تخزين معلومات تفوق الاف المرات مقارنة بالشرائح الحالية بناء على عدد الترانزستورات التي توجد بها مقارنة بعدد الترانزستورات في الدوائر الحالية وتأخذ نفس المساحة مع الارتفاع الهائل في عددها.