أحمد امين المدني (1928 ـ 1995)م لا أكذب الله أني والهٌ ثملُ وفي دمائيَ من نار الهوى شُعَلُ في كل خافية مني وبادية شوق هتوف، وقلب مولع ثمل أفدي الجمال بروحي حسن طلعته فكم عليه همت في حبه مقل ما لامرئ القيس لما ثار والهه الى عنيزة نادى وهو يرتجل لا تحرميني جناك وارفقي بفتى اليك من شوقه قد جاء يبتهل ولابن شداد لم ينس عبيلته فكان يذكرها والسمرُ تنتهل منه، وتقطر بيض الهند من دمهِ نشوانةً، ولظى الهيجاء يشتعل نادى ولم يدر ما الهيجا وما الأسلُ يا ثغر عبلة، وهو الأخضر البطل وابن الملوح لما جن منفجعا من الغرام، ووافى حبه الأجلُ قد عيرتني ذات الدل قائلةً ما أنت الا كغصن كاد ينمحل قلت: بلى! غير أني لا أزال كما عهدتني مثلما أيامنا الأولُ هل تذكرين لقاءً كان يجمعنا والشملُ مجتمع، والأنسُ مكتمل قد كنتِ أروع ما أبغيه من حُلمٍ عذراء يرشح منها الطهر والخجل يعد علامة مضيئة في الحركة الادبية بدولة الامارات، ولد في منطقة البطين في دبي وقدم للحياة الثقافية نتاجاً جديراً بالتأمل والبحث.