فجرت الفنانة هالة صدقي منذ أيام مفاجأة كبرى أثناء نظر قضية تطليقها من زوجها رجل الأعمال مجدي وليم يوسف حيث طلب محاميها لبيب معوض وقف دعوى الطلاق لأن موكلته - هالة - أقامت دعوى خلع ضد زوجها أمام محكمة جنوب القاهرة وتحدد لها جلسة يوم 22 ديسمبر المقبل للنظر فيها . وتأتي مفاجأة هالة صدقي داخل المحكمة لتكون أول قضية خلع تقدمت بها مواطنة مسيحية الديانة حيث تنازلت بمقتضاها عن جميع حقوقها الشرعية لزوجها مقابل إتمام الانفصال عنه بعد نزاع بدأت أحداثه منذ عام 1993 ولم تنهه الدوائر القانونية المختلفة ولم ينفع فيه أيضا تدخل أصدقاء الطرفين لإنهاء الخصومة بينهما في هدوء حيث تمسك كل طرف بوجهة نظره ضد الطرف الآخر وفشلت أيضا قيادات الكنيسة في احتوائه! وتقول هالة صدقي لـ «البيان» إنها ذكرت في نص عريضة الدعوى التي تقدمت بها إلى المحكمة إنها تطلب الخلع من زوجها مجدي وليم يوسف الذي تزوجت به بصحيح العقد الكنسي بتاريخ 19/7/1993 ودخل بها وعاشرها معاشرة الأزواج وقد عرضت عليه مخالعتها نظير التنازل عن جميع حقوقها المالية والشرعية مع رد الصداق الذي أعطاه لها وقدره 500 جنيه مصري إلا أنه رفض ونظرا لأنها تبغض الحياة معه وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض فهي تخالعه بالتنازل عن جميع حقوقها المالية والشرعية . وتضيف هالة صدقي أن المادة 20 من القانون رقم 7 لسنة 2000 تنص على أنه للزوجين أن يتراضيا فيما بينهما على الخلع فإن لم يتراضيا عليه أقامت الزوجة دعواها بطلبه وافتدت نفسها وخالعت زوجها بالتنازل عن جميع حقوقها المالية والشرعية وردت إليه الصداق الذي أعطاه لها حكمت المحكمة بتطليقها عليه وقد توافرت شروط هذه المادة عليها . وفي هذه الحالة يقع الخلع في جميع الأحوال طلاقا بائنا. سألت «البيان» هالة صدقي عن كيفية تقدمها بطلب الخلع عن زوجها وهي مسيحية الديانة مثله تماما وأن هذا لا يجوز بالنسبة لمن يعتنق الديانة المسيحية؟ فردّت هالة بأنها لتحقيق هدفها بالخلع عن زوجها المسيحي الديانة مثلها قررت أن تغير الملة فبعد أن كانت هي وزوجها على الملة الأرثوذكسية أصبحت على ملة السريان التي تنطبق عليها نفس شروط الخلع في قانون الأحوال الشخصية الجديد المأخوذة نصوصه من الشريعة الإسلامية حيث كان تغير الملة بالنسبة لها هو الحل الوحيد للخلاص من زوجها مجدي وليم يوسف بعدما أصبحت الحياة الزوجية بينهما مستحيلة تماما! القاهرة ـ مكتب «البيان»: