اعربت الوفود المشاركة فى المؤتمر الاستثنائى لقمة المرأة العربية عن قلقها الزائد للمحاولات الخبيثة التى تسعى لالصاق الارهاب بالدين الاسلامى المعروف بسماحته، مؤكدة أن ربط الارهاب بدين معين تعميم مرفوض لا يتفق مع تاريخ هذه الظاهرة فى مختلف الدول. واكد المؤتمر الاستثنائى للمرأة العربية فى ختام أعماله أمس بالقاهرة دعم المرأة العربية المطلق للمرأة الفلسطينية الصامدة المدافعة عن أرضها المناضلة من أجل دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف. واشار البيان الى التطورات الدولية والاقليمية بالغة الدقة والخطورة وشديدة التأثير على السياسات فى العالم كله والمنطقة العربية بوجه خاص. واضاف البيان أن تلك الاحداث فرضت نفسها على مداولات المؤتمر خصوصا ما يتصل منها بالقضية الفلسطينية التى وصلت الى منعطف خطير نتيجة مواصلة اسرائيل لسياساتها العدوانية وتصعيدها لاساليب القهر وأن اسرائيل عمدت الى توظيف نتائج الحادث الارهابى الذى تعرضت له الولايات المتحدة فى 11 سبتمبر للقيام بعملية خلط متعمد بين المقاومة الوطنية المشروعة وبين ظاهرة الارهاب بصورها المختلفة فى عالم اليوم رغم الفارق الواضح تماما بين الكفاح الوطنى المشروع الذى يقره القانون وتحميه الاتفاقيات الدولية وبين الارهاب بكل ما يحيط به من ملابسات وتداعيات. ونوه البيان الختامى للمؤتمر الاستثنائى للمرأة العربية بالايجابيات منذ قمة المرأة الاولى الى قرار مجلس جامعة الدول العربية يوم العاشر من سبتمبر 2001 بالموافقة على قيام منظمة المرأة العربية ثم موافقة المجلس الاقتصادى والاجتماعى يوم 12 سبتمبر 2001. وعبر المؤتمر عن سعادته بالنتائج الايجابية للمنتديات الثلاثة التى عقدت فى البحرين وتونس والاردن وما جرى فيها من دراسات مستفيضة وما خرجت به من توصيات ايجابية معربا عن تطلعه الى المنتديات الثلاثة المقبلة فى العراق «المرأة والمجتمع» وفى دولة الامارات العربية المتحدة «المرأة والاعلام» وفى الكويت «المرأة والاقتصاد» ويطلب المؤتمر المزيد من المنتديات. واشار البيان ايضا الى انشاء آليات وطنية ومجالس قومية تعنى بشئون المرأة فى الدول العربية ودعا المؤتمر الدول العربية الى العمل على الارتقاء بمستوى أوضاع المرأة خصوصا فى مجالات الصحة والتعليم والثقافة. ـ وام