حمد بن خليفة أبو شهاب لِلْجَفْنِ من حُب ليلى ما يُؤرقُهُ وَجْداً وللقلبِ منها ما يُمَزقُهُ رَثَى الْغَرَامُ له من فَرْطِ شِقْوَتِهِ وَرَق نَجْمُ الدجَى ممّا يُؤَرقُهُ ونَاحَ في الدوحِ وُرْقٌ من تَأَوهِهِ وسَامَرَ الْعَابِدَ الزّاكي تَشَوقُهُ وَرَنح البانَ شِعْرٌ حَسْبُهُ أَلَمٌ ممّا يُعَنيهِ من لَيْلَى وَيُقْلِقُهُ تَخَيرَ الحب مَعْنَاهُ وَهَذبَهُ حُسْنٌ فلا غَرْوَ إنْ أَغْرَى تَأَلقُهُ أَحْبَبْتُ من لا يَرَى في الحب مُكْرُمَةً ولا يُحِس به لو مَاتَ شَيّقُهُ ولا يبالي بآلامٍ تُعَذبُهُ فكيف يُطْفِيءُ نيراناً تُحَرقُهُ يهوَيَ قريضي ولا يَهْويَ مُقَايَضَتِي وفيه أَوْدَعْتُ ما يُرْضِي تَذَوقُهُ جَنَتْ عُيُوْنِي على قلبي وما عَلِمَتْ عليه مِما جَنَتْ ماذا يُطَوقُهُ؟ يُطَوقُ الْقَلْبَ هَم لا يُفَارِقُهُ وَيَجْمَعُ الصد غَم لا يُفَرقُهُ