اصدرت لجنة المعارض العربية والدولية امس بيانا صحفيا جاء فيه: تعزيزا للتعاون المستمر بين دائرة الثقافة والاعلام في حكومة الشارقة واتحاد الناشرين العرب، وضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، عقد الاجتماع الرابع لمدراء المعارض العربية للكتاب بحضور مدراء معارض الشارقة، ابوظبي، السعودية، الكويت، قطر، عمان، البحرين، لبنان، الاردن، سوريا، فلسطين، المغرب، وبمشاركة ممثلي مجلس ادارة اتحاد الناشرين العرب، ولجنة الاتحاد للمعارض العربية والدولية، حيث تم تنسيق المواعيد وشروط الاشتراك، وكيفية الارتقاء بمستوى المعارض العربية لتحقيق اهدافها السامية الثقافية والحضارية، وضمان تقديم الانتاج الثقافي العربي للقراء والمهتمين في اجمل صورة، وفي كافة نواحي المعرفة كما تم بحث تطوير العلاقات بين الناشرين وادارات المعارض عبر اتحاد الناشرين العرب، واتخذت القرارات والتوصيات التي تضمن تحقيق ذلك، بما يكفل توفير شروط الاشتراك في المعارض والالتزام الدقيق بشروط الاشتراك، وحصول القاريء والمؤسسات على الكتاب الجيد المضمون والمحتوى والشكل باسعار تفضيلية لتنشيط القراءة ومتابعة اتجاهات النشر العربي والعالمي لمواكبة متغيرات العصر السريعة والاسهام في بناء اجيال عربية مثقفة تحافظ على الهوية العربية الاصلية وتنخرط في صناعة المستقبل، وتكون قادرة على مواجهة التحديات التي تواجهها الامة في ظل صراع لايرحم، لا مكان فيه لمن لا يمتلك المعرفة. وقد قرر المجتمعون عقد الاجتماع الخامس في الاردن، ضمن فعاليات معرض عمان التاسع للكتاب في اكتوبر 2002م، ومساهمة منهم في دعم احتفالات عمان كعاصمة للثقافة العربية عام 2002. وكانت نتائج اجتماع مدراء المعارض، وشئونها، مدار البحث والنقاش في ندوة (ملتقى المعارض العربية للكتاب ـ الواقع المستقبل)، حيث عقد الملتقى بحضور مدراء المعارض، وممثلي دور النشر العربية، وتركز الحوار حول ( ماتريده ادارات المعارض من الناشرين وما يطلبه الناشرون من هذه الادارات)، لتحقيق الاهداف المشتركة في خدمة الثقافة وصناعة النشر العربية. وقد عبرت دائرة الثقافة والاعلام في حكومة الشارقة عن مشاركتها في هموم هذه الصناعة من خلال تخصيص ندوة للبحث في (مستقبل الكتاب العربي في ضوء تطور المعلوماتية والانترنت) ضمن فعاليات الملتقى الفكري والمصاحب لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. وقد عقد مجلس ادارة اتحاد الناشرين العرب اجتماعا استثنائيا له في معرض الشارقة، في ختام هذه النشاطات، لتقييم النتائج والتحضير لاجتماعه السنوي والعادي المقبل. وقد ثمن اعضاء المجلس المجتمعون الجهود الطيبة التي بذلتها دائرة الثقافة والاعلام وادارة معرض الشارقة لانجاح هذه الفعاليات وتوفير كل مايلزم من ترتيبات وخدمات استثنائية سهلت مهمة المجتمعين ووفرت لهم اجواء ثقافية حضارية حققت النجاح المنشود. وبهذه المناسبة يتقدم مجلس ادارة اتحاد الناشرين العرب من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بخالص الشكر والتقدير على رعايته المستمرة للثقافة، ولفتته الكريمة لدعم صناعة النشر من خلال تخصيص جائزة الشارقة للكتاب وتكريم الناشرين العرب ويأمل ان يتم تعميم هذه السنة الحميدة في كل الدول العربية لما لذلك من اثر كبير في اذكاء التنافس للارتقاء بمستوى صناعة النشر العربية. واذ يؤكد مجلس اتحاد الناشرين العرب انه يعمل بالتعاون مع كل الجهات العربية لتعزيز الثقافة وصناعة النشر والارتقاء بهما، يود ان يتقدم بشكر خالص وعميق لسمو الشيخ عصام القاسمي، رئيس دائرة الثقافة والاعلام، الذي تجاوب مع كل ماطلبه المجلس لتوفير النجاح لكل الفعاليات، وكذلك لكل العاملين في الدائرة، وبشكل خاص مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب الدكتور يوسف عايدابي الذي عمل مع المجلس باندفاع عز نظيره لتوفير الظروف المناسبة لكل الفعاليات، وتجاوب مع الآراء والملاحظات التي تم تقديمها لخدمة الناشرين وتعزيز حضورهم الثقافي المتميز.