انسحب الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون من جدول المحامين امام المحكمة الامريكية العليا تجنبا للاحراج الذي سيتعرض له في مواجهة احتمال حرمانه من ممارسته المحاماة بقرار من هذه المحكمة بسبب فضيحة مونيكا لوينسكي. وقال محامي كلينتون ديفيد كندال في رسالة بعث بها إلى كاتب المحكمة العليا امس الاول: «ان الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون يطلب بموجب هذه الرسالة الانسحاب من جدول محامي هذه المحكمة» ولم يعقب كندال على سبب قرار الاستقالة. ولن يكون لاستقالة الرئيس السابق من جماعة محامي المحكمة العليا تأثير يذكر، لان كلينتون لم يترافع من قبل امام المحكمة العليا ومن غير المتوقع ان يتسلم اية قضايا في المستقبل. وكانت المحكمة العليا قد اصدرت في الاول من اكتوبر الماضي قراراً يقضي بحرمان كلينتون مؤقتاً من ممارسة المحاماة امامها ومنحته 40 يوماً لتقديم حجج مقنعة تبرر عدم اقصائه من جدول المحامين. وقد اعترف كلينتون قبل مغادرته البيت الابيض بادلائه بشهادات مراوغة وعارية عن الصحة حول علاقته بمتدربة البيت الأبيض السابقة مونيكا لوينسكي. وقبل كلينتون بموجب صفقة مع مستشار قانوني مستقل بتعليق رخصته لممارسة المحاماة في اركنساس لمدة خمسة اعوام ودفع غرامة قدرها 25 الف دولار. وهذا ما أفضى بعد ذلك إلى بداية قضية أخرى أمام المحكمة العليا تحت عنوان «مسألة تأديب كلينتون». وربما اثر كلينتون الاستقالة من لائحة محامي المحكمة العليا على ان يدخل مجدداً في معمعة القضاء التي سئمها خلال فترة رئاسته ولا يريد ان يفتح على نفسه هذا الباب مجدداً. واشنطن ـ «البيان»: