تم امس الاول توزيع المناصب على مجلس ادارة جمعية الصحفيين بالدولة والذى تم اختيار أعضائه فى اجتماع الجمعية العمومية مساء يوم الاربعاء المنصرم. وأسفرت عملية توزيع المناصب عن اختيار الاستاذ خالد محمد أحمد رئيسا للمجلس وعادل الراشد نائبا للرئيس وفضيلة المعينى أمينا للسر وحسين المناعى أمينا للصندوق. وقد ترأس الاستاذ خالد محمد أحمد أول اجتماع للمجلس الجديد حيث تقدم بالشكر لاعضاء لجنة تأسيس الجمعية وأعضاء مجلس الادارة المؤقت على ما بذلوه من جهد صادق ساهم فى تحقيق الخطوات الناجحة التى بلغتها الجمعية للخروج الى الوجود ووضع الدعائم الاولى لها. وأثنى رئيس المجلس على ما قدمه الاعضاء باخلاص لابراز أول تجمع للصحفيين بالدولة وهو ما يعد عملا فى غاية الاهمية ويمثل مرحلة من أهم المراحل على الاطلاق فى عمر الجمعية خاصة والعمل الاعلامى والصحفى بالدولة عامة. وأعرب الاستاذ خالد محمد أحمد باسم أعضاء أول مجلس ادارة للجمعية عن حرص المجلس على تحقيق ما تصبو اليه جموع الصحفيين من امال وطموحات مهنية. وأكد رئيس المجلس أن اللجنة قد أشرفت على الانتخابات ولها دور كبير فى انجاحها واخراجها بالصورة المشرفة التى تمت بها. وناقش المجتمعون عددا من البنود التى وردت فى جدول أعمال الاجتماع ووافقوا على وضع قاعدة بيانات للصحافة والصحفيين بالدولة تمثل مرجعا أساسيا لكل باحث فيما يتعلق بالصحفيين فى الامارات. وقد وافق المجلس على أهمية اعداد برنامج لجمع الصحفيين فى لقاءات ومنتديات تحقق التقارب فيما بينهم بعيدا عن أجواء المهنة. وأوصى الاجتماع بتشكيل عدة لجان داخلية تعنى بشئون الجمعية والصحفيين ووضع تصورات لتفعيل دور الجمعية خلال الفترة المقبلة. وأكد رئيس المجلس أن الامر لا يتعلق بالموقع قدر اهتمامه بالاداء والعمل ضمن فريق واحد للارتقاء بالعمل الصحفى داعيا الى ضرورة السعى بخطى حثيثة لتأكيد المباديء التى نص عليها النظام الاساسى للجمعية والعمل بكل جدية لتدعيم مفهوم حرية الرأى والتعبير من خلال دعم العاملين والصحفيين لدى مؤسسات المجتمع عن طريق تسويق الصورة الصحيحة لدى الرأى العام عن الصحافة والصحفيين. وطالب الاستاذ خالد محمد أحمد المجلس خلال الاجتماع بضرورة السعى لشرح أهداف الجمعية لدى كبار المسئولين ضمن برنامج يتفق عليه ومن خلال لقاءات دائمة بغية الوصول الى دعم العمل الصحفى وحماية العاملين ضد التعسف وبكل أشكاله مؤكدا أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال رؤية واضحة يشارك فيها جميع الناس بمختلف مستوياتهم القيادية والعمل على توثيق الصلة بين الجمعية ومنتسبيها ولا نجعل تلك اللقاءات مجرد موسمية. كما دعا رئيس المجلس الاعضاء الى ضرورة تكثيف اللقاءات مع رؤساء تحرير الصحف المحلية لتحقيق هدفين الاول توطين الصحافة والثاني التأكيد على دعم حرية التعبير ومعرفة ظروف المؤسسات الصحفية والضغوط التى تتعرض لها المؤسسات الصحفية من قبل مؤسسات المجتمع. وأفاد الاستاذ خالد محمد أحمد أن المرحلة المقبلة تحتاج الى تكثيف اللقاءات لوضع التصورات والافكار والاراء التى حملها الناخبون فى أذهانهم عندما زكوا ترشيحهم والتى «نضعها نصب أعيننا ونسعى جميعا إلى تحقيق ما نستطيع دون تقاعس أو انشغال».