أثارت احدى بائعات الهوى بمدينة ازمير ثالث أكبر المدن التركية حالة من الاستنفار بين الاوساط الصحية بعد ان تبين انها مصابة بفيروس مرض الايدز منذ نحو عامين. وحسبما قالت الصحف وشبكات التلفزيون التركية فان السيدة ظلت تتهرب خلال العامين الماضيين من الكشف الدورى الذى يتم على بائعات الهوى كل ثلاثة شهور الى ان تم اكتشاف اصابتها بهذا الفيروس القاتل قبل ثلاثة أيام عندما تم اجراء تحليل لدمها ليتبين أنها تحمل الفيروس القاتل منذ ثلاثة سنوات لدمها والمشكلة أنه وفقا لما قالته فان هناك أحتمالا لان تكون قد نقلت عدوى هذا المرض القاتل الى نحو 20 ألف رجل على مدى عامين كاملين. وسارعت مديرية الصحة لتحديد المناطق التى كانت هذه السيدة تمارس مهنتها فيها ودعت كل من كانت له علاقة معها الى ان يجرى تحليل دم للتأكد من عدم انتقال الفيروس اليه ولكن احدا لم يتقدم لمثل هذا التحليل خلال اليومين الماضيين. فى الوقت نفسه نقلت الصحف التركية أمس نتيجة دراسة علمية اظهرت انه ليس لدى الغالبية العظمى من الاتراك معلومات عن الايدز وطرق الاصابة به، وان الغالبية لا تراعي الاعتبارات الصحية اللازمة لتفادى الاصابة بهذا المرض الفتاك. أ.ش.أ