لا يزال مد الجسور الفعلية بين تايوان والبر الرئيسي الصيني عبر مضيق تايوان حلما تحول دون تحقيقه المشكلات السياسية المتفاقمة القائمة بين بكين وتايبيه، والتي يعتبر الكثير من المراقبين انها مرشحة لمزيد من التفاقم. غير ان ذلك لا يمنع الكثير من الشركات الخاصة ومديري الاعمال السياحية النشطين في تايوان من مد الجسور بطريقتهم الخاصة. وهم يعتمدون في ردم هذه الهوة الممتدة عبر المضيق على استثمارات مصدرها القطاع الخاص وتقوم على السياحة عبر القوارب الصغيرة والتي يتحمس لها بصفة خاصة الشباب والعشاق والفضوليون من جانبي المضيق كليهما.