يشارك مركز زايد للتنسيق والمتابعة في الدورة العشرين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وذلك في اطار حرصه المستمر على التواجد في أي تجمع ثقافي يسعى الى التفاعل وتبادل الخبرات، وربط الجسور بين أصحاب الفكر وزيادة التواصل مع الباحثين والسياسيين والمهتمين واطلاعهم على أحدث اصدارات المركز في كافة المجالات انطلاقا من الدور الذي يضطلع به المركز في ترسيخ الهوية القومية والثقافية العربية والدفاع عنها. وقد أشاد العديد من الزعماء والمسئولين العرب بمجهودات المركز واصداراته المتميزة التي تناولت بالتحليل معظم القضايا العربية الهامة وخاطبت بها الرأي العام العالمي وبشكل خاص القضية الفلسطينية. ويشارك المركز في المعرض بما يزيد على التسعين من الدراسات التحليلية والتوثيقية المتنوعة والتي غطت موضوعات سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية واكبت التطورات على ساحة الاحداث العربية والدولية. وقد أصدر المركز بمناسبة معرض الشارقة للكتاب دراسة بعنوان «الثقافة العربية في ظل التحديات المعاصرة» أبرزت أن الثقافة العربية بخصوصيتها وتميزها تجد نفسها أمام تحديات كثيرة تفرض عليها الخروج من الشرنقة والتفتح على ثقافات الاخر مع مراعاة أنها الثقافة الزاخرة تاريخيا ومعرفيا وحضاريا وتراثيا. وتأكيدا على الدور الرائد والمميز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة في صناعة النهضة والتنمية الشاملة لدولة الامارات أصدر المركز مؤخرا كتابا بعنوان «خليفة بن زايد.. منهجية التأسيس والبناء» قدم له سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة بقوله إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قدم منظورا شاملا لغنى القيادة وصناعة الحاضر والمستقبل وهو المنظور الذي اعتمد فلسفة الاخلاص للوطن. وفي اطار مشاركته في احتفالات الدولة بمناسبة العيد الوطني الثلاثين وانطلاقا من إيمانه بأن المرأة العربية قوة نوعية وفاعلة في مسار البناء الحضاري قدم المركز دراسة تحليلية بعنوان «المرأة والاعلام العربي» تناول فيها واحدة من أهم القضايا المتعلقة بالمرأة العربية وموقعها وصورتها ودورها في الاعلام العربي. وأكدت دراسة «حقوق الانسان وواقعها في دولة الامارات» التي أصدرها المركز أخيرا على ما وصلت اليه الدولة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة من التزام تام بحقوق الانسان من خلال دستور الدولة الذي ضمن للمواطنين والمقيمين حقوقهم. ويشارك المركز أيضا بما أصدره من أجزاء من السلسلة المتميزة «موسوعة القائد» والتي يصدر عدد جديد منها قريبا بمناسبة عيد الاتحاد حيث أراد المركز من خلال الموسوعة توثيق ذاكرة كاملة لقائد استثنائي هو صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبإصدارات أخرى حول صاحب السمو رئيس الدولة حيث صدرت دراسة عن المرأة في فكر زايد وكتاب «فرحة الامة بسلامة القائد» و«مسيرة الحب والوفاء والاخلاص» وكتاب عن مكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بمناسبة العفو عن 6000 سجين في يونيو الماضي وكتاب «زايد.. رائد الخير» الذي يتناول اليوميات الكاملة والمواقف والاعمال الخيرية والانسانية لصاحب السمو رئيس الدولة حول العالم وأيادي الخير التي شملت معظم البلدان منذ عام 1966 وحتى عام 2000م. وفي إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه المركز للقضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المركز فقد أصدر سلسلة واسعة من الدراسات في هذا الشأن منها «الحركة الصهيونية ومعاداتها لليهود» و«العنف الصهيوني.. الفكرة والتطبيق» و «العام الاول لانتفاضة الاقصى» و«إسرائيل هل تحكم العالم» و «السلاح النووي الاسرائيلي بين الحقيقة والابهام» و«الدولة الفلسطينية في مواجهة الفكر الصهيوني» و«الارهاب في العقيدة الصهيونية» و «المشكلة اليهودية وإسرائيل» و «هؤلاء تحدوا إسرائيل» و «الصهيونية من المنبع الى المصب» و«الطوائف اليهودية في الاقطار العربية» و«وثيقة الدفاع عن القدس.. من يكتبها» و «الاحزاب الاسرائيلية دراسة في الموقف السياسي». وقد أعرب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن جزيل شكره وعرفانه لاهتمام سمو الشيخ سلطان بن زايد بقضية الشعب الفلسطيني ودعمه وتضامنه المطلق معه وذلك في رسالة بعث بها الى سموه. وقال إن ذلك ليس بغريب على دولة الامارات التي يسعى قائدها الى مساندة القضية الفلسطينية وما تفرزه من تراكمات في واقع مثخن بالألم العربي وبهموم قضية القدس الشريف. كما اصدر المركز سلسلة من الدراسات حول العديد من القضايا العربية الهامة ومنها «الثقافة العربية في ظل التحديات المعاصرة» و«السوق العربية المشتركة» و «البيئة في الوطن العربي» و«اتحاد المغرب العربي الوحدة التاريخية والجغرافيا» و«الجولان بين الحق السوري والاطماع الصهيونية» و«توجهات السياسة التركية وانعكاساتها» و«المياه في الشرق الاوسط» و«السودان الحاضر والتطلعات» و«الازمة الليبية والشرعية الدولية قضية لوكيربي» و«جنوب لبنان توازن الردع». ومن سلسلة الكتب التي أصدرها عن السير الشخصية لبعض الشخصيات القيادية العربية والعالمية يشارك المركز بكتب عن الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر والرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر والملك الحسن الثاني ملك المغرب الراحل والرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين والرئيس المصري محمد حسني مبارك والملك الاردني الراحل الحسين بن طلال والرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات وأمير البحرين الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة والامين العام الاسبق للامم المتحدة كورت فالدهايم. وقد نوه ملك المغرب محمد السادس في رسالة بعث بها الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان بمجهودات المركز باعتباره كما قال مؤسسة عربية واعدة لا شك أنها ستوالي نشاطها برعاية سمو الشيخ سلطان وحسن توجيهاته على اجتلاء عبقرية الامة العربية في قياداتها المتميزة واستثمار ما أبدعته تلك القيادات من رصيد في مجال أمتنا وتنمية طاقاتها ووصل حاضرها بماضيها وكسب رهانات مستقبلها المشرق بإذن الله.. كما ركز جانب كبير من الاصدارات على العلاقات الثنائية والتي تربط دولة الامارات العربية المتحدة ببعض البلدان الشقيقة والصديقة في بادرة هي الاولى من نوعها باللغة العربية كالعلاقات الاماراتية مع كل من اليابان والمانيا وبريطانيا وأمريكا والصين وفرنسا وسوريا. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: