تمكن علماء جامعة بنسلفانيا الأمريكية من انتاج محرك صغير لايزيد حجمه على حجم حبة الأرز بهدف استخدامه في الأجهزة الطبية المصغرة مثل عمليات المناظير والقسطرة. لايزيد طول المحرك على 4 مليمترات ونصف قطره 8.1 مليمترات ويدور بقوة استثنائية بحيث يحتاج الانسان الى ضغطه بين السبابة والإبهام لوقفه عن الحركة. وتم تصنيع النموذج الأول من المحرك من غلاف معدني رقيق عليه يحيطه حز جانبي (كما هو الحال في فلقة الباقلاء) مصنع من مادة بيزوكهربائية يدل على مكان لحم جزئي الحبة. اما الجزء الدوراني فمؤلف من دعامة صغيرة ثبتت عليها ريشة متحركة ومثبت داخل الغلاف عند الحز الجانبي. وتدور الريشة داخل الفلقة بتأثير تيار كهربائي صغير تتولى الألياف البيزوكهربائية (الخمص او الضغط الكهربائي) في الحز الجانبي تحويله الى الريشة فتتحرك الأخيرة كما هو الحال في أي محرك كبير. وعموما تدور المحركات البيزو كهربائية أبطأ من المحركات الكهربائية- الميكانيكية التقليدية الا ان درجة كفاءته أعلى. وحسب تصريح المهندس الالكتروني كينجي اوتشينو، من جامعة بنسلفانيا ، فقد تم انتاج المحرك دون استخدام مواد مغناطيسية كي يمكن استخدامه في ذات الوقت مع أجهزة توموغراف الصدى المغناطيسي دون ان يؤثر أحدهما على الآخر. كما سيقتصر العلماء في تصنيعه مستقبلا على مواد الألمنيوم والحديد والبلاستيك بهدف انتاجه للسوق بأسعار متهاودة. إيلاف