شعر: بنت الإمارات ريمةٍ، منها يموت البدر غيظ أشهد انّه من حلاها في امتعاض لا تبدّت يسقط البدر الحضيض وترتفع عن هامته عِنْد وْغياظ ماخِذه من فتنة النور الوميض وماخِذه من لفتة الصبح البياض طرفها صاحي وْمَحْجَرْها مريض كَنّ طعم الموت في ذيك اللحاظ! ترفةٍ، تنهل من الحسن وتفيض وعندها عن خصلة الكبر احتفاظ! لا اقبلت قمنا نتمتم يا حفيظ والنواظر من حِسنْها في انغضاض ريّضه ما تعرف الطبع الكظيظ وروحها عذبه كما عطر الفياض وشوشة غيم السما حِسٍ خفيض ومن حَكِيْهَا تزهِرْ الدنيا رياض منبع الحشمه ومهياض القريض يفتخر فيها القصيد اليا استهاض أشْهَد ان اللي بياخذْها حظيظ وان حظّه ما يعرف الإنخفاض! يعل يسقي دارها الوسم العريض من مراويح السحاب اللي غلاظ عَ (اللّسيلي) لين يختال الغضيض وتمتلي من رحمة الله الحياض