بدأت أسماء النُطق الجديدة تنافس بشكل جدي الأسماء القديمة المشهورة التي بدأت بها شبكة المعلومات الدولية. فقد بدأت الشركات والمنظمات الأوروبية تلجأ إلى أسماء جديدة مثل دوت إنفو ودوت بيز بسبب قلة الأسماء المتوفرة لدى النُطق القديمة مثل دوت كوم. وتقوم العديد من الشركات بشراء الكثير من الأسماء الجديدة بهدف تسهيل مهمة الزبائن والمستهلكين في العثور على المعلومات بأسرع وقت ممكن، بدلا من الانتظار لفترات طويلة في موقع واحد مزدحم. كما تسعى شركة أفيلياس، وهي الشركة التي أوجدت نطاق دوت إنفو، إلى استرجاع الأسماء من الشركات أو الأفراد الذين يدعون ملكيتها. وتعتبر عناوين، مثل دوت أنفو ودوت بيز، من أوائل الأسماء السبعة التي أقرتها الهيئة التي تحكم الإنترنت، إيكان، في نوفمبر عام 2000. وكانت، أفيلياس، الشركة المسئولة عن إدارة عنوان دوت إنفو قد واجهت انتقادات على سماحها للشركات ذات العلامات المسجلة فقط باقتناء أسماء في نطاق دوت إنفو. وتهدف الشركة من هذا الإجراء إلى إيقاف التجاوزات التي يقوم بها بعض الأفراد والشركات بتسجيل أسماء لمواقع غير موجودة أو غير حقيقية. لكن دراسة أعدت حول أسماء المواقع التي تحمل نطاق دوت إنفو، وأجريت في الفترة التي فرضت الشركة فيها هذه القيود على اقتناء الأسماء، وجدت أن العديد من الأسماء المسجلة مع دوت إنفو هي غير حقيقية، وأن العديد من الأسماء العادية قد حصلت على تسجيل ضمن النطاق. وستسعى أفيلياس الشهر المقبل إلى استرجاع بعض هذه الأسماء من المضاربين من خلال تغيير القانون بحيث يسمح لها باستعادة الأسماء غير المستخدمة أو غير الحقيقية والتي تقدر بـ 10000 اسم. «بي.بي.سي. اونلاين»