أصر بعض نشطاء البيئة على الذهاب الى مؤتمر الامم المتحدة للمناخ في مدينة مراكش المغربية بطريق البر او البحر ليس لخوفهم من الطيران لكن لانهم قلقون مما تسببه الطائرات لكوكب الارض. وقضى 12 من نشطاء البيئة من النرويج وفنلندا ما يصل الى ثلاثة ايام في قطارات وسفن لحضور اسبوعين من المحادثات حول المعاهدة التي ستجبر الدول الغنية على خفض معدلات التلوث. وقال بن ماتيو وهو عالم بيئي جاء من النرويج «يساورني القلق منذ اعوام كثيرة من ان هذه المؤتمرات تساهم في المشكلة اكثر مما تساهم في الحل». واضاف قائلا «انبعاثات ثاني اكسيد الكربون من الطائرات لكل راكب تقترب من نفس معدل كل شخص يقود سيارة لنفس المسافة». وثاني اكسيد الكربون هو الغاز الرئيسي الذي ينحي العلماء عليه باللائمة في التسبب فيما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري. وينتج ثاني اكسيد الكربون عن حرق الوقود الحفري. وسافر ماتيو واخرون برا وبحرا الى مؤتمرات البيئة السابقة التي عقدت في ريو دي جانيرو بالبرازيل وكيوتو باليابان. ويعتزمون الذهاب الى المؤتمر المقبل في جوهانسبرج دون الاستعانة بالطائرات. رويترز