تقول الأمم المتحدة إن البلدان المتقدمة لم تساهم بما فيه الكفاية في الحد من تنامي عدد السكان في العالم. ويقول صندوق السكان والتنمية التابع للأمم المتحدة إن هناك حاجة لمزيد من الأموال للعناية بالأشخاص الذين يعانون من فيروس أتش آي في ومرض الأيدز. وفي تقريره حول عدد السكان في العالم لعام 2001، قال الصندوق إن نقص التمويل الذي يعاني منه قد انعكس على عمله، وإن كلفة التأخير تزداد بمرور الزمن. ويقول التقرير إن عدد السكان في العالم قد تضاعف منذ عام 1960، ليصل الآن إلى ستة مليارات ومئة مليون نسمة، ومعظم هذا النمو السكاني هو في بلدان العالم الفقيرة. ويتنبأ الصندوق بأن عدد سكان العالم سيصل إلى تسعة مليارات وثلاثمئة مليون نسمة بحلول عام 2050، أي بزيادة قدرها 50%. وتتراوح التنبؤات حول عدد السكان بين حد أقصى هو 10.9 مليارات نسمة وحد أدنى هو 7.9 مليارات نسمة. ويقول الصندوق إن 49 بلدا من البلدان الأقل تطورا، والتي تواجه الآن صعوبات في توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية إلى شعوبها، سوف يتضاعف عدد السكان فيها ثلاث مرات، من 668 مليون نسمة إلى 1.86 مليار نسمة. بي. بي. سي أونلاين