اسعدت الاخبار التي أفادت ان امواج كاليفورنيا اخذت بالاتساع والكبر قلوب راكبي الامواج، في الوقت الذي احزنت فيه أفئدة عشاق الشواطيء، لتؤكد من جهتها المثل القائل «مصائب قوم عند قوم فوائد». فقد استخدم نيكولاس جراهام من «معهد سكربس لعلم المحيطات وظواهرها» حصيلة معلومات خاصة بسرعة الرياح لحساب ارتفاعات الامواج العاصفة على مدى الخمسين سنة الماضية وتأثر رجعي. وقد وجد جراهام وزملاؤه ان اكبر الامواج في جنوب كاليفورنيا قد ارتفعت بمقدار مترين منذ عام 1948 او بنسبة زيادة تصل الى 35%. كما وجدوا على نحو مفاجئ بأن اتجاهات الرياح قد تغيرت نحو الجنوب وهو ما يعني ان الامواج ستضرب مباشرة بالارض اليابسة بدلا من ان تضرب جزر القناة الواقعة قرب لوس انجلوس اولا، وهو ما قد يتسبب في تآكل الشاطيء، ويعتقد جراهام ان التسخن الحراري في المناطق المدارية قد يكون سبب ذلك.
