أخيرا خرجت بوابة الحلواني الى النور حيث يعرض الجزء الأخير من هذا العمل على شاشة تلفزيون الشارقة طوال شهر رمضان والمسلسل كتبه محفوظ عبدالرحمن وأخرجه ابراهيم الصحن، ويقوم ببطولته مجموعة كبيرة من النجوم من بينهم محمد وفيق وسمية الألفي وأحمد راتب وعلي الحجار وشيرين وجدي وسميرة عبدالعزيز وخالد النبوي واسامة عباس وحسن مصطفى وميمي جمال وحسن حسني وبجانب كل هؤلاء هناك نجوم جدد انضموا لهذا الجزء الأخير ولم يشتركوا في الجزأين الأول والثاني ومنهم حسن عبدالحميد ونادية رشاد وسميرة محسن وتوفيق عبدالحميد. ـ وأسأل الفنانة سمية الألفي الشهيرة بالأميرة أشرقت في حلقات بوابة الحلواني عن الجديد الذي يتميز به الجزء الثالث والأخير من المسلسل؟ ـ الأحداث تصل الى الذروة بمحاولة قتل الأميرة أشرقت ويبدأ أحمد الخازندار في التحري للوصول الى الجناة وفي الوقت نفسه يكتشف حمزة محاولة سرقة مكتب الخازندار وتتعقد الأمور وتظهر شخصيات جديدة كشخصية بثينة ابنة عابد بك والتي يعجب بها حمزة ويكلف الخديوي اسماعيل مبعوثه كمال بالذهاب للباب العالي لمقابلة أشرقت ليطمئن عليها ويبلغها بأنه كلف الخازندار بالقبض على الجناة! وينجح الخازندار في القبض على عبدالستار المنفذ لمحاولة القتل بتخطيط وتدبير من اسماعيل المفتش الذي ينجح في الايقاع بالخازندار لدى الخديوي وعلى الفور يأمر الخديوي بالقبض على أحمد الخازندار وايداعه السجن وتكون صدمة مروعة للجميع ويحاولون مد يد العون لمساعدة واخراج الخازندار من سجنه في الوقت الذي يبدأ فيه المفتش بمساومة أحمد ليتخلص من عبدالستار دليل ادانته الوحيدة في قضية أشرقت. وقد شهدت حلقات الجزء الأخير من بوابة الحلواني عدة أحداث مهمة كادت تطيح به خاصة بعد أن رفض مخرجه ابراهيم عرضه في رمضان الماضي بسبب عدم تمكنه من الانتهاء من تصويره حسب رغبة مدحت زكي رئيس قطاع الانتاج الذي كان يرغب أن يستهل عهده به ولكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك لعدم انتهاء المؤلف محفوظ عبدالرحمن من كتابة العمل بشكل نهائي بحيث لا يجعل له أجزاء أخرى في المستقبل علاوة على أن المسلسل به مناظر وديكورات كثيرة تستدعي الحصول على عدة موافقات من عدة جهات رسمية في القاهرة. وفي ظل كل هذه المشاكل المتعلقة بتصوير المسلسل وعدم عرضه في رمضان الماضي ظهرت بعض الآراء التي طالبت باستبعاد مخرج العمل الأصلي ابراهيم الصحن واسناد مهمته لمخرج آخر هو محمد فاضل مما أثار ضجة كبرى ترتب عليها اعتذاره وعودة بوابة الحلواني مرة أخرى لمخرجها الأصلي ابراهيم الصحن الذي اشترط ألا يتم استعجاله للانتهاء من التصوير للعرض في رمضان عام 2000 وأعلن أن المسلسل سيعرض في العام الذي يليه وهو 2001 خاصة بعد أن فوجئ بكم هائل من الاعتذارات من نجوم الأجزاء السابقة وقد استغرق تصوير المسلسل عامين وكاد أن يشهد الاطاحة بمخرجه ابراهيم الصحن بسبب كثرة مشاكله. وكان من بين النجوم الذين اعتذروا عن عدم استكمال بقية أدوارهم في الأجزاء السابقة عزت العلايلي صاحب شخصية أحمد الخازندار فتقرر الاستعانة بالفنان حسن عبدالحميد ليمثل الدور نفسه بدلا منه. وكان العلايلي قد انسحب من المسلسل لسببين الأول بسبب ضعف أجره وعدم زيادته في الجزء الجديد أما السبب الآخر فيتعلق بحجم الدور حيث جاء في الأحداث الجديدة قصيرا لا يتناسب مع اسمه وتاريخه الفني. ومن ناحية أخرى تؤكد سمية الألفي أن المخرج ابراهيم الصحن تمكن من احتواء سلسلة أخرى من الاعتذارات ظهرت بعد انسحاب عزت العلايلي من العمل حيث اقنع كل من علي الحجار وخالد النبوي وشيرين وجدي وحسن حسني بالاستمرار في احداث الجزء الأخير بعد أن تم رفع أجورهم. وفي الوقت نفسه تم اختيار مجموعة من الوجوه الجديدة للعمل في الجزء الأخير من بوابة الحلواني كان من بينهم خالد سمير سرحان وأحمد شاكر عبداللطيف ونهى اسماعيل ومنال عبداللطيف واختير الممثل مجدي فكري ليمثل دور محمود حماد في الأجزاء السابقة بدلا من الممثل علاء مرسي الذي كان مرتبطا بعمل سينمائي يتم تصويره في نفس توقيت تصوير المسلسل. وظهرت في الجزء الجديد شخصيات لم يكن لها تواجد في الأجزاء الماضية مثل شخصية جمال الدين الأفغاني وأسندت للممثل مفيد عاشور. ـوأعود لأسأل المخرج ابراهيم الصحن: هل صحيح انك تخطط لتقديم الأجزاء الثلاثة من حلقات بوابة الحلواني في سهرة تلفزيونية من جزأين مثلما فعلت المخرجة انعام محمد علي في حلقات أم كلثوم؟ ـ لا أفكر اطلاقا في دمج الأجزاء الثلاثة من بوابة الحلواني في مثل هذه السهرة حتى لا يتم افساد العمل وتتابعه المثير لأن من الصعب جدا مونتاج الأحداث التاريخية التي حرص المؤلف محفوظ عبدالرحمن على تكثيف وجودها في بنائه الدرامي لكل مرحلة من مراحل التاريخ الذي استعرض أحداثه في كل جزء من العمل الذي أصبح وثيقة تاريخية مرئية عن فترة مهمة جدا في تاريخ مصر وهو عمل قومي على مستوى فني عال جدا من الصعب تكراره مرة أخرى! القاهرة ـ مكتب «البيان»:

