جاءت الممثلة الشابة انتصار من عروس البحر الأبيض المتوسط (الإسكندرية) إلى القاهرة.. سعيا وراء حلم واحد.. أن تصير ممثلة.. وان تملأ الشاشة بهجة كسعاد حسنى، وفاتن حمامة، وشادية.. ولم يكن طريقها مفروشا بالورود.. فسارت بقدميها على الأشواك حتى نجحت. وتألقت فى السينما من خلال العديد من الأدوار الكبيرة والهامة أمثال «تفاحة» ، «ست الستات» ، «حلق حوش» ، «كرسى فى الكلوب» .. ولمعت على الشاشة الصغيرة فى العديد من الأدوار الهامة اشهرها دورها فى مسلسل «امرأة من زمن الحب» ..التقت بها «البيان» وكان لنا معها الحوار التالى : ـ ما الذى يشغل اجندتك الفنية هذه الأيام ؟ ـ حاليا أصور مسلسلين فى وقت واحد.. الأول تحت عنوان «أحلام سنابل» .. تأليف مصطفى إبراهيم، وإخراج هشام عكاشة.. وأجسد خلال أحداثه شخصية عنبر الراقصة الغجرية التى تأتى إلى المدينة للعمل فى الكباريهات وذلك أمام أبو بكر عزت، وخيرية احمد، ونيرمين الفقى. والثانى بعنوان «إحنا نروح القسم» .. تأليف مجدى الابيارى، وإخراج إبراهيم الشقنقيرى، والعب من خلاله شخصيات عديدة منها للزوج ضعيف الشخصية أو الأخت التى تضحى لان المسلسل عبارة عن حلقات منفصلة كوميدية أشارك فى بطولتها أمام احمد بدير. كما العب حاليا بطولة مسرحية «فات الميعاد» على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية المأخوذة عن مسرحية «الأقوى» لاوجت ستر ندربرج. وإخراج منال إبراهيم. ـ وكيف تقيمين مشوارك الفنى الآن ؟ ـ الحمد لله أنا فى أهم مراحل حياتى سواء من حيث حجم الأدوار التى أقدمها أو مستواها الفنى. فكل اعمالي متميزة رغم انها من حيث الكم اقل. لكن قيمتها عالية جدا. وهذا يعود إلى أنني انتقى أدواري بعناية شديدة. وخلال الفترة الماضية رفضت اكثر من عشرة مسلسلات وخمسة أفلام سينمائية ولا احب أن اذكر أسماءها حتى لا يتضايق منى أحد. ـ وكيف ترين مكانك فى السينما الآن فى ظل أفلام الشباب الجديدة ؟ ـ السينما بالنسبة لي هى المستقبل وشهرتى اكتسبتها من السينما خصوصا بعد أن قدمت الفيلمين الهامين مع المخرج رأفت المهيى «تفاحة» ، «ست الستات» أمام ليلى علوى وماجد المصرى وماجدة الخطيب.. ثم قدمت فيلم «حلق حوش» أمام ليلى علوى وعلاء ولى الدين ومحمد هنيدى، وبعده فيلم «كرسى فى الكلوب» أمام لوسى وهو من إخراج الراحل سامح الباجورى. وسيعرض لي قريبا خلال أيام فيلم «اللبيس» الذى أشارك فى بطولته أمام شريف منيرة وأميرة فتحى. وفى أكتوبر المقبل سأصور فيلما جديدا تحت عنوان «مليون سنة حب» من تأليف خالد جمال الدين. وإخراج خالد بهجت وأمام مدحت صالح، وأميرة فتحى، وحسن حسنى. ودورى فيه سيكون مفاجأة والفيلم تدور أحداثه فى إطار كوميدى غنائى. ـ وفى رأيك ما هو تصنيفك بين الممثلات الشابات فى السينما ؟ ـ اعتقد أنني احتل مكانة جيدة. لأنني اقدم شكلا مميزا ومختلفا عن الأخريات. خصوصا فى الجانب الكوميدى والدرامى وأعمالي لا تقوم على الاغراء أو الإثارة. وكلها ناجحة. وجيلى مليء بالممثلات الشابات الواعدات منهن حنان ترك، ومنى زكى، وحلا شيحة، وأميرة فتحى، وغادة عادل وأخريات. الشهرة والثراء ـ وكيف تفكرين فى الشهرة والثراء ؟ ـ أنا من البداية الكل يعرف أنني لا اهتم سوى بعملى الفنى لكى يخرج بصورة جميلة. وان اترك بصمة على الشاشة. فأنا امثل لأنني احب التمثيل. ولا مجال فى حسابتى للشهرة ولا الجاه والمال. ولو كنت أسعى وراء الثراء لحققت هذا بسهولة كبيرة من خلال ما يعرض على من أعمال كثيرة ارفضها. ـ وما هو نصيبك من الشائعات والخلافات الفنية ؟ ـ العمل هو همى الأول فقط. ولذلك لا انظر خلفى أو إلى جانبى. واصم أذني عن أي كلام.. ولا افرغ نفسى أبدا لا للنميمة ولا الشائعات. وارتبط بعلاقات جيدة مع كل الزملاء والزميلات. ـ ومن الفنانة التى تعتبريها مثلك الأعلى ؟ ـ الفنانة الراحلة سعاد حسني وهى مثل أعلى لي ولكل بنات جيلى. وهى مدرسة كبيرة كلنا نتعلم منها. ـ ومن المخرج الذى تحلمين بالتمثيل معه ؟ ـ المخرج الكبير يوسف شاهين لأنه قطعا سيضيف لي. وكذلك المخرج داوود عبد السيد. ـ هل تقرئين الحظ والأبراج ؟ ـ لا احب. لأنني عملية. اهتم جدا بإمكانياتي وقدراتى واحلم فى حدودها. وقراءة الحظ والطالع تعطيل ومضيعة للوقت. ـ ومتى تشعرين بالغيرة ؟ ـ أنا أغير من كل ممثلة تقدم دورا جيدا. أقول «يا سلام لو قدمت هذا الدور» . وأسعى دائما لتطوير نفسى والدخول فى منافسة شريفة مع الجميع. الخوف من الحسد ـ وهل تخافين الحسد ؟ ـ أنا أموت من الحسد. وهنا أناس أتشاءم منهم واشعر عندما أراهم أن مصيبة ستحدث. لكننى مؤمنة بالقضاء والقدر. ـ وكيف تقضين وقت فراغك ؟ ـ اقرأ فى السياسة وعلم النفس. أو استمع للموسيقى واحرص على مشاهدة كل الأفلام السينمائية الجديدة سواء العربية أو الأجنبية. ـ- وكيف تمت خطبتك التى جاءت سريعة ومفاجأة ؟ ـ هى لم تأت سريعة. فخطيبى وهو ضابط شرطة رأيته للمرة الأولى فى حفل خطبة إحدى صديقاتى. وبعد ثلاث سنوات قابلنى بالصدفة فطلب يدى للزواج. وقابل أهلي بالإسكندرية الذى باركوا ووافقوا ثم لبسنا الدبل. وسنتزوج ان شاء الله فى نهاية العام. وأنا احبه فهو موافق على استمرارى بالفن ويحبني وبسيط ومثقف. القاهرة ـ محمد سليمان:
