خلال الأيام القليلة الماضية انتقلت أخبار بعض النجوم والنجمات إلى صفحات الحوادث بعضهم كان متهما وبعضهم كان مجنيا عليه بعضهم دخل أقسام الشرطة و بعضهم وقف أمام ساحات القضاء والكل فى النهاية وجد نفسه فى ورطة أثرت عليه وعلى سمعته. اكثر القضايا غرابة وإثارة كانت من نصيب الفنانة وفاء مكى التى اتهمت بتعذيب خادمتها ببشاعة شديدة وزاد من إثارة القضية هروب وفاء من رجال الشرطة بعد أن صدر قرار من النيابة بضبطها ورغم أن وفاء استنجدت بنقابة الممثلين من خلال تليفون عمومى بعد أن امتنعت عن استخدام الموبايل خوفا من أن يقود الشرطة لمكانها إلا أن النقيب يوسف شعبان أكد انه طالب وفاء بتسليم نفسها للشرطة حتى تستطيع النقابة الوقوف بجوارها إذا لم تكن مذنبة أما هروبها فلا يمكن أن تقوم خلاله النقابة بأى دور بل على العكس قال يوسف شعبان ل«البيان» أن هروب وفاء مكى يحسب ضدها وانه فى حالة ثبوت التهمة عليها سوف تتخذ النقابة موقفا سريعا وحاسما بفصلها من العضوية. ألاعيب أما الفنان حسين فهمى فكان أحد أبطال القضايا المثيرة هذا الأسبوع بعد أن انتقلت صوره إلى صفحات الحوادث ليس متهما وإنما مجنيا عليه بعد أن تعرض لمحاولة ابتزاز من شخص طالبه بدفع 100 ألف جنيه مقابل تسليمه نسخة من فيلم سيدة الأقمار السوداء الذى لعب حسين بطولته مع ناهد يسري وأكد الرجل بان الفيلم يضم مشاهد جنسية مثيرة بين حسين وناهد إلا أن حسين ابلغ الشرطة التى قبضت على الرجل لـ «البيان» قال حسين: لو كنت اشعر بأى ورطة لكنت دفعت المبلغ الذى طلبه وأخذت الشريط المزعوم لكننى لم اقدم اى مشاهد مخلة فى اى يوم من مشوارى الفنى الطويل الذى اعتز به ولا استبعد احتمال أن يكون البعض قد تدخل من خلال الكمبيوتر وألاعيب المونتاج للإساءة إلي ولفنى ولهذا لم أتردد لحظة فى الاتصال بالشرطة للقبض على هذا الرجل لاننى ارفض اى محاولة ابتزاز رخيصة من هذا النوع. الفنان عزت العلايلى أيضا ورد اسمه فى نفس القضية عندما عثرت الشرطة على قائمة مع المتهم تضم أسماء نجوم آخرين كان ينوى ابتزازهم بنفس الطريقة وفى مقدمته عزت العلايلى الذى كان المتهم ينوى ابتزازه بفيلم لعب بطولته مع ناهد شريف فى لبنان بعنوان ذئاب لا تأكل اللحم وعن ذلك يقول عزت العلايلى: هذه ليست أول مرة أتعرض فيها لمحاولة تشويه صورتي وتاريخى الفنى الطويل الذى لم ابنيه بين يوم وليلة بل ولست أول فنان مصرى يتعرض لمثل هذه المحاولات فهناك محاولات دائمة لتشويه صورتنا لا أعرف بالضبط من وراءها أو ما هى أهدافهم لكن ما أثق فيه أن الجمهور لا يمكن أن يصدق مثل هذه السخافات وأنا لا أنكر أن لى فيلما بهذا الاسم ولكننى لم أصور فيه اى مشاهد مخلة و إذا كانت به اى مشاهد من هذا النوع فهى بالتأكيد ألاعيب تم استخدام التكنولوجيا الحديثة فيها. أما الفنان محمود عبد العزيز فقد انتقلت أخباره إلى صفحات الحوادث أيضا هذا الأسبوع وإنما فى قضية مختلفة تماما حيث كانت طليقته وأم ولديه محمد وكريم قد أقامت ضده قضية نفقة بعد أن طلقها غيابيا وبدون أسباب وقالت طليقته وأم أولاده انها وقفت بجواره لأكثر من 18 عاما وأنها ساندته فى مشواره الفنى منذ أن كان ممثلا عاديا والى أن اصبح نجما كبيرا وقد طالبت بنفقة قدرها 2 مليونان و600 ألف جنيه استنادا إلى الثراء الشديد الذى يتمتع به محمود عبد العزيز والذى يتمثل فى قصور وشاليهات وأراض وشقق وسيارات وأرصدة فى البنوك إلا أن المحكمة قضت لها بنفقة قدرها 360 ألف جنيه فقط وهو مبلغ ليس قليلاً أيضا استندت فيه المحكمة إلى المستندات التى قدمتها طليقة محمود عبد العزيز عن حقيقة ثروته ومن ناحيته رفض محمود عبد العزيز الكلام فى تلك القضية أو حتى التعليق على ما تردد عن ثرائه الشديد واكتفى بقوله: هذه خصوصيات ولا احب أن تكون مادة للنشر. المطرب هشام عباس انتقلت أخباره هو أيضا خلال الأيام الأخيرة إلى صفحات الحوادث من خلال بلاغ قدمه ضده أحد جيرانه والذى يسكن اسفل شقته يتهمه فيه بإهماله تصليح مواسير المياه بمنزله مما أدى إلى إضرار بشقته وبالعمارة ككل ومن ناحيته أكد هشام انه فوجئ بالبلاغ وان انشغاله بأعماله الفنية وراء تلك المشكلة البسيطة التى تم حلها بسرعة. ويضيف هشام أن بعض الصحف وجدت فى هذا الخبر مادة مثيرة فنشرته إلى جوار صورته فى صفحات الحوادث مع أن الخبر من وجهة نظره لا يستحق النشر بهذه الطريقة التى تحمل نوعا من الإساءة إليه. المطرب مصطفى قمر أيضا اتهم باستغلال شهرته وعلاقاته فى مشاجرة دارت بين أسرته وسكان عمارتهم بمدينة الإسكندرية حيث اتهمه الجيران بأنه وجه لهم شتائم وهددهم ببلطجيته الذين يحيطون به بعد أن رفض السكان محاولة والده إقامة محطة تقوية للمحمول فوق سطح العمارة فما كان من مصطفى إلا أن وجه لهم الشتائم وهددهم بعلاقاته لكن مصطفى نفى هذا الكلام مؤكدا انه لم يتدخل فى اى خناقات وان كل ما اتهمه به السكان فى خلافهم مع والده مجرد محاولة لتشويه صورته فى عيون الناس بعد أن حقق نجاحا كبيرا خلال الفترة الأخيرة كمطرب وممثل. رغم أن هذه هى احدث القضايا والبلاغات التى انتقلت بسببها أخبار وصور النجوم من صفحات الفن إلى صفحات الحوادث فإنها لم تكن أولها فقد شهدت صفحات الحوادث مشاكل كثيرة ومختلفة لنجوم الفن من قبل وربما لن تكون آخرها إذا لم يزدد حرص النجوم على سمعتهم. القاهرة ـ ايمن الملاخ: