يوم السياحة العالمي له نكهة خاصة في سوريا، وقد اقيم احتفال خاص بهذا اليوم في القرية الشامية بريف دمشق حيث تمازجت اصداء التاريخ وعراقة التراث واصالة الانسان. وقال وزير السياحة السوري قاسم مقداد ان سوريا التي تمتلك كل مقومات المنتوج السياحي من الحضارة واصالة التاريخ وعراقة الماضي يوجد تحت كل حجر قصة خالدة وحكاية نبل. وعلى صعيد الترويج السياحي اشار الى مشاركة سوريا في معارض عربية ودولية وختم كلمته بالحديث عن الاهتمام والرعاية التي تقدمها الدولة لقطاع السياحة نحو سياحة رائدة. وكان صبحي حميدي محافظ ريف دمشق قد القى كلمة اشار فيها الى مواطن الجمال في سوريا ولا سيما في ريفها الساحر كمعلولا وصيينايا والزبداني وغيرها. كما القى عبد الباري شعيري رئيس جمعية المطاعم والفنادق كلمة رحب بها بالضيوف واشار الى الدعم الذي تقدمه الدولة ممثلة بوزارة السياحة للقطاع السياحي الخاص مؤكدا اهمية هذه القطاع ودوره في ابراز الوجه الحضاري للقطر وزيادة الدخل القومي. بدأ الاحتفال بعرض فلكلوري لفرق شعبية من عدة محافظات حيث قدمت فرقة ادلب عرضا متميزا للسيف والترس لفرقة اطفال ادلب. كما شاركت فرقة درعا برقصات شعبية واهازيج تعبر عن تراث البلد وكان لفرقة حماة وحلب حضور متميز في عروض الازياء والرقصات الشعبية اما فرقة دمشق للعراضة الشامية فقد قدمت عرضا متميزا نال استحسان الحضور. بعد ذلك قام وزير السياحة بتكريم المتميزين في العمل السياحي من اصحاب فنادق ومطاعم ومكاتب سياحة وسفر واتحاد الحرفيين اضافة الى تكريم سفراء بعض الدول تقديرا لتعاونهم وتشجيعهم للعمل السياحي بين سوريا والدول التي يمثلونها وهما سفيرة ايطاليا والسفير النمساوي. كما تم تكريم الفنانين الذين شاركوا في مهرجانات السياحة منهم الفنان بسام حسن والفنانة سهام ابراهيم ومن لبنان الفنان سمير يزبك. وفي القرية الشامية وبمناسبة الاحتفال اقيم معرض للصناعات اليدوية والحرفية بكل مايحويه من مأكولات شعبية وتراثية حيث تسمع اصوات الباعة ينادون كل حسب طريقته مع رائحة الفلافل والبليلة كما يوجد متحف للمقتنيات الفلكلورية والتراثية. الجدير ذكره ان القرية تضم اكثر من ثلاثة مطاعم للعموم مع مطعم شعبي يدعى «الزوادة» حيث يقصده الناس للاستجمام مصطحبين معهم مأكولاتهم في سيران شعبي اضافة الى مسابح ومدينة ملاه للاطفال. وفي ختام الاحتفال اقيم حفل فني شارك فيه نخبة من النجوم منهم الفنان صبحي توفيق ومحمد اسكندر وسلام السليمان. دمشق ـ يوسف البجيرمي
