يستخدم 800 طبيب أسنان الماني حاليا في عياداتهم طريقة التنويم المغناطيسي في علاج المرضى الذين يخافون من الحقنة ولا يطيقون أعمال الحفر والتقويم والقلع دون مخدر. وذكرت نقابة «التنويم المغناطيسي في طب الأسنان » ان الطريقة يمكن ان تنجح مع 90% من الناس وانها تضمن عدم شعور المريض بأي ألم. وأكد الدكتور فرانك درايهاوبت من سكسونيا - انهالت ان طريقة التنويم في طب الأسنان لا علاقة لها بمشاهد التنويم المغناطيسي الشائعة. فهو يرفق صوته أثناء جلسة التنويم مع الموسيقى الناعمة ويرسل المريض في حالة تركيز واسترجاع للحالات والمشاهد المفرحة في حياته. كما انه ينفذ الجلسة أمام عدسة كاميرا الفيديو كي يتيح للمريض لاحقا مشاهدة كامل عملية التنويم وبما يضمن عدم تعرض أي أحد للاساءة او للاستغلال الجنسي ( كالنساء). ويركز الطبيب في عملية التنويم على « إطفاء » جانب الدماغ العقلاني فقط وبما يضمن تخليصه من المخاوف والآلام التي قد يتعرض لها أثناء الحفر والعمل. وتأتي عملية التنويم فعلها عند معظم الناس خلال فترة قصيرة مع وجود حالات قد تتطلب نصف ساعة كاملة كي ترسل المريض في النوم. واشار درايهاوبت الى ان الهدف الرئيسي من العلاج تحت التنويم المغناطيسي هو تشجيع المرضى على زيارة عيادة طبيب الأسنان وبالتالي تحسين صحتهم عموما. إيلاف