افتتح في «المجلس جاليري» امس الاول المعرض المشترك للفنانين الايرانيين الشقيقين مصطفى ومرتضى دره باجي الذي احتوى على ثمانية واربعين لوحة تمثل التيار الفني الحديث في ايران. ولكل من مصطفى ومرتضى ريشة فنية مختلفة رغم استخدامهما ادوات فنية واحدة (اكريليك على القماش) فالاول يهتم بالمزج بين الكلاسيكية والتجريد كما انه يعمل اصابعه في النحت ايضا، فيما مرتضى شغوف بالتجريد او الابستراكت الذي يقدمه بروح مرحة والوان تشيع البهجة. وهذا المعرض هو الاول الذي يجمعهما سوية اذ كان كل منهما يعرض وحده او بالاشتراك مع مجموعة من الفنانين الاخرين وقد عرضا اعمالهما في امريكا والسويد والهند والسعودية وارمينيا ومدينة لاس فيجاس الامريكية. واكد مصطفى دره باجي انه وشقيقه يعملان ضمن اتجاه فني يتصاعد ويسود الان في ايران على مستوى السينما والتلفزيون والمسرح والتشكيل اتجاه حداثي في التعبير يتماشى مع ثورة الفن العالمية، ويجد جمهوره في ايران علما انهما مؤمنان بمهمة الفنان المقدسة في التجديد والثورة على التقاليد. فاز مصطفى دره باجي بعدد من الجوائز اهمها جائزة «الرسام الصغير الموهوب» في طهران عام 1992 والجائزة الثالثة في مسابقة الورد الطبيعي في الرسم العالمية في طهران عام 1992 ايضا والجائزة الاولى في مسابقة الرسم الطبيعي عام 1995 والجائزة الاولى في بينالى الرسم الايراني الخامس عام 2001. اما شقيقه مرتضى فقد فاز ايضا بجوائز عدة اهمها: جائزة المتحف للرسم المعاصر عام 1993 والجائزة العالمية للورد والطبيعة بطهران عام 1993 وشهادة تقدير في البينالي الايراني الرابع بطهران عام 1997. وهذا المعرض في المجلس جاليري يسجل المشاركة الثالثة لمصطفى دره باجي والاولى لشقيقه مرتضى في الامارات ويستمر حتى 18 الجاري. كتبت امنية طلعت: