يسود الاجماع دوائر النقاد على ان الممثلة الشابة كريستين دنست قد انطلقت في مرحلة فنية جديدة عبر فيلمها «بعيدا عن المجهول». ويقول الناقد تومي كارسون في معرض القاء الضوء على هذا التحول ان هذه الفنانة تدخل مرحلة جديدة مختلفة عن تلك التي كانت تطل فيها على الشاشة الفضية صبية في الثانية عشرة من عمرها بالكاد كما في فيلم «لقاء مع شبح» أو في فيلم «ليل أم» المأخوذ عن احدى روايات كيرت فونجيت او حتى مسلسل «روبي ريدح» مأساة امريكية. وهو يشير الى ان المرحلة الجديدة هذه تبدو ملامحها في فيلم «مواء القطة» الذي انطلق به بيتر يوجرانوفيتش عائدا الى الشاشة الفضية بعد توقف دام فترة ليست بالقصيرة. غير ان كارسون يعرب عن اعتقاده بأن هوليوود اذا لم تقدم ادواراً افضل لكريستين دنست وجيلها من الممثلات الشابات فإن الفن السابع سيكون هو الخاسر الكبير في نهاية المطاف.