اعلن امس في ويلنجتون ان الباحثين النيوزيلنديين الذين أجروا اختبارا على 360 مسافراً ممن يقومون برحلات جوية طويلة، اكتشفوا إصابة ثمانية منهم بجلطات الدم. وذكرت صحيفة نيوزيلندا هيرالد إن أحد العلماء قال إن هذا العدد «هام من الناحية الاحصائية» إذ أنه يعادل وجود ثماني حالات إصابة بالجلطة بين ركاب طائرة من طراز جامبو عقب رحلة طويلة. وأعلن رودني هيو النتائج الاولية للدراسة التي أجريت في نيوزيلندا بخصوص الاعراض المرضية التي تعرف باسم أعراض ركاب الدرجة الاقتصادية أو جلطة الوريد العميق (دي.في.تي). وتطوع للمشاركة في هذه الاختبارات «التي أجريت قبل وبعد القيام بالرحلة» عدد من الركاب الذين يقومون برحلات لمسافات طويلة. وذكرت صحيفة نيوزيلند هيرالد أنه «من المرجح أن تثير هذه الارقام التي كشفت عنها الدراسة خوف المزيد من المسافرين وتدفعهم بالتالي إلى تناول الادوية التي تزيد من سيولة الدم وارتداء الجوارب المدعمة والقيام بالتدريبات التي تمارس أثناء الطيران لوقف تكون الجلطات». وقال هيو إن ثلاث من بين الحالات الثماني عانوا من تكون الجلطات في الرئة مما يمثل «خطرا محتملا» وإن كان لا يشكل تهديدا على الحياة ونصحوا بتناول الادوية التي تساعد على سيولة الدم لمدة ثلاثة أشهر بعد قيامهم بالرحلات الجوية. أما جلطات الساق التي أصيبت بها الحالات الخمس الاخرى، فكانت أقل خطورة ولكنها كانت مؤلمة. ـ د.ب.أ