اعتقلت امس اجهزة الامن المصرية الفنانة وفاء مكي، بعد اسبوعين من هروبها من النيابة التي تحقق في واقعة اتهامها بتعذيب الخادمتين مروة فكري وشقيقتها هنادي. سقطت وفاء مكي في أحد الكمائن التي اعدتها لها المباحث بالقرب من مدينة بركة السبع التي تقع على طريق مصر اسكندرية الزراعي، وكانت في طريقها للاقامة بشقة استأجرها لها زوجها في مدينة بركة السبع، وكانت لحظة القبض عليها مرتدية النقاب حتى لا يتعرف أحد عليها، وكانت بداخل سيارة تحمل أرقام 4040 أجرة غربية. وكشف مصدر أمني، أن وفاء مكي قد هربت فور امر النيابة بالقبض عليها من شقتها في منطقة الدقي الى منزل احدى قريباتها في مصر القديمة، ومن هناك ساعدها زوجها أيمن عبدالحميد زكي على الهرب الى مدينة طنطا، حيث استأجر لها شقة مفروشة بـ 400 جنيه شهرياً، كما استأجر لها سيارة ماركة ميتسوبيشي من احد المعارض بمدينة طنطا التي اقامت فيها طوال فترة هروبها من الامن، الا انها شعرت بغرباء يراقبون المنطقة المختفية فيها، فقامت بمساعدة زوجها بترك الشقة، بعد ان استأجر لها شقة أخرى في مدينة بركة السبع، الا ان الشرطة تمكنت من ضبطها وبرفقتها والدتها ليلى عبد القادر المتهمة بتعذيب الخادمتين، وقال المصدر الامني، ان متابعة دقيقة تمت للفنانة الهاربة منذ لحظة خروجها من مكان اقامتها بمدينة طنطا، وعلى الرغم من ارتدائها النقاب إلا ان هذه الحيلة لم تساعدها في استمرار هروبها، وفور ان وصلت الى داخل مدينة بركة السبع، اوقفت أجهزة الامن السيارة بغرض التفتيش، وطلب قائد الحملة اظهار ما يثبت شخصيتها وفور ذلك ارتبكت الفنانة، وكان هذا مقدمة لانهيارها وأخذت تردد عبارات أنها بريئة ولم تعذب أحدا، فطلب منها الضابط رفع النقاب، وصممت على قولها بأنها لم تعذب الخادمتين، وزعمت ان مروة كانت مصابة بمرض «الجرب» وهو ما أحدث تشوهات في جسدها، ظهرت وكأنها آثار تعذيب، وقالت انها كانت تشتري الدواء لها لعلاجها من هذا المرض اللعين. ونقلت قوة الامن «الفنانة الهاربة» فور القبض عليها الى النيابة لبدء التحقيقات معها في البلاغات المقدمة ضدها خادمتيها مروة وشقيقتها هنادي بتعذيبهما، ومشاركة والدتها في ذلك، وكان هرب الفنانة قد خطف في الايام الماضية اهتمام الرأي العام في مصر. القاهرة ـ مكتب «البيان»: