كشفت دراسة علمية جديدة أن نسبة الذكاء بين من يتاجرون في المخدرات من الأطفال تتصدر نسب الذكاء وتتراوح ما بين 90% إلى 110%. وقالت الدراسة للدكتورة وفاء المستكاوي بوزارة الشئون الاجتماعية أن نسبة الذكاء بين الأطفال الذين يرتكبون جرائم السرقة تتراوح أيضا ما بين 90% و110% بينما نسبة الذكاء بين الأطفال في حالات المشاجرات والضرب لا تتجاوز ما بين 70% و80%. وأوضحت أن الدراسة رصدت العلاقة ما بين سن الطفل ونوع الانحراف والعلاقة بين نوع الانحراف ونسبة الذكاء وتأكد وجود تلك العلاقة وأن أكثر الأخطاء التي يرتكبها الطفل وهو في عمر صغير هي الخروج إلى الشارع وعدم العودة محاولة منه للخروج عن سلطة الوالدين وأن الفئة العمرية ما بين 12و15 عاما هي الأكثر مجالا للسرقة بينما نجد أنه في السن ما بين 15 و18 عاما يحاول بعضهم بيع المواد المخدرة أو السرقة مع العنف وهو ما يؤكد علاقة الارتباط بين السن والانحراف في غياب الدور العائلي. وأكدت على ضرورة اعطاء قدر من الحرية في التنشئة في السنوات الأولى من عمر الطفل وأن يمر ذلك في طريق دون استخدام العنف أو القسوة أو العقاب ويحل محله التفاهم بين الوالدين ومعرفة الأصدقاء للأبناء ومتابعتهم خارج المنزل بأسلوب لا يستثيرهم مع منح الطفل الاستقلالية وبشكل محدود وأكدت أن انفصال الوالدين هي المشكلة الكبرى التي يتحمل تبعاتها الطفل حيث تترك أثرها الكبير على نفسية الأطفال.