صدقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونيسكو» على اتفاقية تحظر نهب محتويات السفن القديمة الغارقة والمدن المغمورة بالمياه. وترمي (اتفاقية حماية الموروث الثقافي المغمور بالمياه) إلى منع «حملة البحث الجديدة عن الذهب» حيث تقوم شركات او أشخاص بنهب ما تكتنزه تلك الأماكن لأغراض تجارية. كما تمنح الاتفاقية الأولوية لسبر أغوار المواقع المغمورة بالمياه منذ ما لا يقل عن مئة سنة. وتقول اليونيسكو إن هذا الحظر ضروري لأن التكنولوجيا المتقدمة جعلت من السهل بلوغ مواقع كانت تعتبر في السابق صعبة الوصول نظرا لشدة عمقها. وتخوِّل هذه الاتفاقية البلدان الأعضاء حق حجز ما يدخل أراضيها من كنوز محصَّل عليها بطريقة غير مشروعة. ويعتقد أن أعماق بحار العالم تحوي بقايا حوالي ثلاثة ملايين من السفن الغارقة، إضافة إلى العديد من المواقع الأثرية المغمورة التي يشكل بعضها مصدر إثراء لمن يفترض أنهم حراس أمناء عليها. وقد عُثِر في عام 1985 على سفينة شراعية إسبانية كبيرة قديمة في سواحل فلوريدا بالولايات المتحدة، وبداخلها قطع من الذهب والفضة قدرت قيمتها بنحو 400 مليون دولار أمريكي. بي. بي. سي. اونلاين