اكد ثلاثون فنانا وفنانة لاتينيين مشاركتهم في تسجيل اغنية الوداع الاخير (الـ التيمو اديوس) تكريما لضحايا 11 سبتمبر الذي سيذهب ريع مبيعات اسطواناتها للصليب الاحمر الامريكي والامم المتحدة. وباشرت جلوريا استيفان التحضيرات لهذا العمل الذي كتب كلماته زوجها اميليو اسطفان وجيان ماركو، اذ تنقلت بين استديوهات ميامي وبورتوريكو ونيويورك وتكساس ومكسيكو للتسجيل. وستطرح الاغنية في الاسواق ضمن البوم جديد من انتاج «سوني» سيباع بعشرة دولار ليغني ماركو المقاطع الاسبانية وجون سيكادا الانجليزية كاتب الكلمات التي سيغنيها. وخصصت سوني 100 الف دولار لتمويل المشروع لتقدم شبكة التلفزة الاسبانية «يونيفيزن» الاعلان مجانا. التقت جلوريا زوجها لدى اصدقاء كان يسدي اليهم النصائح الموسيقية، عزفا وغنيا معا في زفاف احد اصدقائهما لكن المغنية الحسناء رفضت حينها الانضمام الى الفرقة لاصرارها على متابعة تحصيلها الجامعي، حيث كانت تدرس علم النفس وتتباع مزاولة مهمتها كمترجمة. وشاء القدر ان تزوجت من اميليو اللبناني الاصل عام 1978 بعدها حازت على شهادتها من جامعة ميامي ثم سجلت عددا من الالبومات باللغة الاسبانية في اواخر السبعينيات وبداية الثمانييات فذاعت شهرتها في امريكا اللاتينية. بعد فترة وجيزة انضمت جولريا الى فرقة «ميامي ساوند ماشين» لتحقق معها نجاحات عديدة، واستمرت مع الفرقة لفترة سنتين ثم عادت تغني وحدها عام 1989 وتصدر البومها الاول. وكانت الصاعقة الكبرى عام 1990 حين تعرضت جلوريا لحادث باص، انكسر عمودها الفقري واجرت عملية جراحية. عادت عام 1991 مع مواد جديدة للاسواق بعدها نالت 5 ملايين دولار امريكي التي تعرضت لها من جراء الحادث. ومع تعافيها قدمت البوما آخر عبرت كلماته عن حالتها التي تعيشها. ابتاعت بالاشتراك مع زوجها فندقا في ميامي بلغ ثمنه الملايين. استمرت لفترة تغني باللغة الاسبانية وزادت شهرتها في بلدان غرب امريكا. وبما ان اللغة الانجليزية افتقدتها، ظهرت استيفان بعد خمس سنوات، ولأول مرة باغنية «انتظرني» في حفل اختتام الالعاب الاولمبية ثم عملت في مجال التمثيل مع ميريل ستريب في فيلم «موسيقى من القلب» .