سيشاهد الصغار ـ وربما الكبار على امتداد العالم قريبا فيلما جديدا يخرج عن اطار عالم ديزني التقليدي الذي دوما ما يكون قصة غريبة معززة بالاغاني والرقصات التي تؤديها حيوانات ناطقة او اوانٍ فخارية ذات نهاية موسيقية سعيدة. انه اتلانتس: الامبراطورية المفقودة الذي تنزع فيه ديزني ثوبها الرتيب، وتستغني عبره عن حيواناتها الناطقة وتسد افواه المغنين وهو انجاز فني ابداعي جديد يعزى الفضل فيه الى المؤلف الفرنسي جول فيرن والبروفيسور تشالنجر مع لمسات فلاش جوردن الاصلية. تعود احداث الفيلم الى عشرينيات القرن الماضي حينما تواجه بالرفض الدائم محاولات احد المسئولين عن متحف للاثريات ويدعى «ميلو» الى الحصول على تمويل خاص لاكتشاف امبراطورية «اتلانتس» المفقودة لكن حبل النجاة يأتيه من مليونير غريب الاطوار يدعى بربستون بي وايتمور، الذي يقرر تمويل الحملة التي بدأها هو مسبقا وسرعان ما يتبين ان تلك الامبراطورية المفقودة اصبحت «موجودة» ولحسن حظ ابطال الفيلم، تبين ان سكان اتلانتس طيبون وان بدت عليهم بعض المؤشرات الغريبة ولسوء حظ ميلو يتبين ان ليس جميع من شاركوه في الحملة قد جاءوا لاغراض الاكتشاف العلمي. يمثل اتلانتس واحدا من اكثر افلام ديزني براعة وجودة لحد الآن، الامر الذي يجعل منه فيلما عائليا اكثر منه مجرد فيلم للصغار، انها مغامرة تقليدية لكنها قادرة على اقناع الجمهور بانه لم يشاهد مثل هذا العمل من قبل.
