أحمد شوقي شيعتُ احلامي بقَلْبٍ باك ولممتُ من طُرُق المِلاح شِباكي ورجَعْتُ ادراجَ الشباب ووِرْدَهُ أمشي مكانَهما على الأشواك وبجانبي واهٍ كأن خُفوقَهُ لما تَلَفتَ جَهشةُ المتباكي شاكي السلاح اذا خَلاَ بضُلوعِهِ فإذا أهِيب به فليس بشاك لم تبقَ منا يا فؤادُ بقيةٌ لفتوة أو فَضلةٌ لعِراك يا جارةُ الوادي طرِبتُ وعادني ما يُشبهُ الأحلامَ من ذِكراك مثّلتُ في الذكرى هواكِ وفي الكَرَى والذكرياتُ صَدَى السنينَ الحاكي ولقد مَرَرْتُ على الرياض برَبوةٍ غَناءَ كنتُ حيالَها ألقاك ضحِكَتْ إلي وجوهُها وعُيونُها ووجَدْتُ في أنفاسها ريّاك لم أدرِ ما طيبُ العناقِ على الهَوى حتى ترفّق ساعدي فطواك وتأوّدَتْ اعطافُ بانك في يَدي واحمر من خَفَرَيهما خَداك ودخلتُ في ليلين فَرعِك والدجى ولثمتُ كالصبح المنور فاك وتعطلتْ لغةُ الكلام وخاطَبتْ عَينيّ في لغةِ الهوى عيناك