تحت عنوان «الثقافة العربية في ظل التحديات المعاصرة «اصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة قيمة، وذلك في اطار جهوده الدؤوبة لدراسة ابعاد الواقع السياسية والثقافية دراسة علمية، تكشف نقاط الضغط والقوة في ذلك الواقع، بغية استشراف المستقبل الذي يجعل امتنا في مصاف الامم الفاعلة. وفي تقديم الدراسة ان «الثقافة العربية بخصوصيتها وتميزها «تجد نفسها» امام تحديات كثيرة تفرض عليها الخروج من الشرنقة والتفتح على ثقافات الآخر مع مراعاة انها الثقافة الزاخرة تاريخيا ومعرفيا وحضاريا وتراثيا.. خاصة ان واقعها المر ـ في مواجهة العولمة ـ جعلها «توضع الآن في اكثر من موقع وبين من يراها كفيلة بالصمود امام التحديات وبين من يحكم عليها بأنها ثقافة هشة تعكس ازمة فكرية حادة، وتترجم مراحل تمزق عرفها الفكر العربي». أبوظبي ـ مكتب «البيان»: