معن بن اوس وذي رَحِم قَلمْتُ أظفارَ ضِغْنِه بِحِلْميَ عنه وهْوَ ليس له حِلْمُ يُحاول رَغْمي لا يُحاول غيرَه وكالموت عندي أن يَحُل به الرغْم فإن أعْفُ عنه أُغِض عَيْناً على قَذى وليس له بالصفْح عن ذنبه عِلْم وإن أنتصر منه أكُنْ مثلَ رائشٍ سهاَمَ عَدُو يُسْتهاض بها العَظْم صَبَرْتُ على ما كان بيني وبينه وما تَسْتَوي حَرْبُ الأقارب والسلم وبادَرْتُ منه النأْيَ والمرءُ قادر على سهمه مادام في كَفه السهْم ويَشْتِم عِرْضِي في المُغَيب جاهداً وليس له عندي هَوانٌ ولا شَتْم اذا سُمْتُه وَصْلَ القرابة سامَني قطيعتَها تِلْكَ السفاهةُ والإثْم وإن أَدْعُهُ للنصْف يأْبَ ويَعْصِني ويَدْعُو لحُكْم جائر غَيْرُه الحُكْم فلولا اتقاءُ اللّه والرحمِ التي رِعايتُها حَق وتَعْطيلٌها ظُلْم إذاً لَعَلاه بارِقي وخَطَمْتُه بَوسْمِ شَنَارٍ لا يُشَاكِهُهُ وَسْم ويَسْعَى اذا أَبْني ليَهْدِم صالحِي وليس الذي يَبْني كَمَنْ شأنُه الهَدْم ويَعْتَد غُنْماً في الحوادث نكبتي وما إنْ له فيها سَنَاءٌ ولا غُنْم فما زِلْتُ في ليِني له وتَعَطفي عليه كما تَحْنُو على الولد الأُم