وجد عدد من الباحثين في كلية الطب العام التابعة لجامعة هارفارد دليلاً اخر عن حجم الضوء الذي يمكن ان يلحقه تلوث الهواء بالصحة العامة. فقد درس هؤلاء الباحثون تأثير اجسام يطلق عليها اسم «بي ام 2.5» ذات قطر يبلغ 2.5 مايكروميتر على عدد من صانعي الغلايات. تمثل هذه الاجسام مواد كبيرة الحجم في تلوث الهواء. وقد ارتدى الرجال الذين خضعوا للتجربة اجهزة مراقبة درجة تبقي القلب والتي كشفت انخفاضاً في متغير القلب بمقدار 2.6% لكل ملغم تحدث عن زيادة متر مكعب واحد في مادة بي ام 2.5. وحقيقة الامر هنا ان قدرة قلب الانسان على التكيف مع درجات التذبذب الصغيرة في معدل التبقي هي احدى دلالات الصحة. ومن هنا يمكن استخدام متغير درجة تبقي القلب كدلالة على اي من امراض القلب وربما الى عملية تدهور صحة الجسم بكاملها مستقبلاً.