كشف استفتاء اجري بين العائلات الأمريكية المطلقة ان اصابة أحد الوالدين بداء الشقيقة كان السبب وراء 5% من مجموعات حالات الطلاق في الولايات المتحدة. وذكرت مجلة «الصيدلية الجديدة» الالمانية التي نشرت الخبر في عدد نوفمبر الجاري ان 120 مليون انسان من سكان البلدان الغربية الصناعية يعانون من الشقيقة. واستمدت المجلة معلوماتها من تقارير المؤتمر الدولي حول آلام الرأس الذي انعقد مؤخرا في نيويورك بحضور مئات المختصين ممن يمثلون اكثر من 60 دولة. واشارت المجلة الى ان 24% من المعانين من داء الشقيقة الذين شملهم الاستفتاء ذكروا انهم يشعرون بأنفسهم كعامل احباط وتحطيم للعائلة. وأكد هؤلاء انهم يعانون نفسيا من آلام هذا الصداع وان أفراد عائلاتهم يشعرون بالضيق من نوبات الألم التي تنتابهم وما يرافقها من حالة عزلة وعجز وحساسية. واتضح من خلال المؤتمر المذكور ان ما يطلق عليها «قنوات الكالسيوم» تلعب دورا هاما في ظهور نوبات الصداع النصفي. اذ تعمل هذه الأقنية على ايصال الكالسيوم الى داخل الخلايا، بضمنها الخلايا العصبية ايضا، وتؤدي الى سلسلة تفاعلات تسبب آلام الرأس. ويعتقد العلماء ان تغييرات معينة تجري على المورث المسئول عن هذه الأقنية الكلسية قد يكون هو المسئول عن ظهور داء الشقيقة ويعملون حاليا على تطوير دواء جديد ينشط عدة مركبات ومواد تعمل على قطع طريق هذه القنوات. ايلاف