تم أمس في ماليزيا تنفيذ حكم الاعدام شنقا في ساحرة وزوجها ومساعدهما بعد ادانتهم بقتل برلماني ماليزي استدرجوه بوعود بالنفوذ السياسي قبل ان يجهزوا عليه طمعا في امواله. وقال مسئولو سجن ان منى افندي وزوجها محمد افندي عبد الرحمن ومساعدهما غرامي حسين تم شنقهم بعد استنفاد كل فرص الاستئناف في الحكم الصادر ضدهم لقتلهم مازلان ادريس عام 1993 . وحكمت محكمة على الثلاثة بالاعدام عام 1995 بعد محاكمة مثيرة كشف خلالها النقاب عن اغرائهم لمازلان بوعود بمستقبل سياسي باهر وثروة طائلة لكنهم انقضوا عليه ومزقوه اربا قبل ان ينفقوا امواله في تسوق محموم. وقال جميل قاسم المتحدث باسم ادارة السجون الماليزية لرويترز «نفذ الحكم في الثالثة من صباح اليوم». والجريمة من اغرب الحوادث التي شهدتها ماليزيا. وقالت تقارير ان الضحية وهو برلماني تعلم في الولايات المتحدة وينتمي لحزب رئيس الوزراء مهاتير محمد سعى لمساعدة من قوى خارقة من اجل ان يبزغ نجمه في سماء الحزب. وقبل ان يجهز الثلاثة على مازلان طلبوا منه الاستلقاء على الارض واغماض عينيه انتظارا لان «تنهمر عليه الثروة من السماء». لكنهم سرعان ما فصلوا رأسه ببلطة وسلخوه ثم قطعوه الى 18 قطعة قبل ان يدفنوه في حفرة غطوها بالاسمنت. وقالت الساحرة امام المحكمة انها انفقت اموال مازلان في اجراء جراحة تجميل وشراء سيارة مرسيدس. رويترز