افادت دراسة جديدة بأن سمندل الماء قادر على العودة ثانية الى منزله باستخدام خريطة مغناطيسية خاصة به، وبالتالي فان قدرة السمندل على رصد الاختلافات في شدة الحقل ا لمغناطيسي للارض تعد افضل من البوصلة في تحديد الاتجاه لانه يعرف موقعه بالضبط اينما كان. وقد كان معروفا على نطاق واسع ان الطيور والبرمائيات تحمل بوصلة مغناطيسية داخلية، لكن البروفيسور فيليب من جامعة انديانا الامريكية ـ احد اعضاء فريق البحث يقول ان تكوين الخارطة يختلف عن قراءة البوصلة. ويضيف: يعرض السمندل نوعا غير مسبوق من عملية حسية تساعده على اشتقاق معلومات خريطية من الحقل المغناطيسي للارض. ومايزال لغز آلية عمل الحاسة السادسة المغناطيسية يحير العلماء والباحثين، فالحقل المغناطيسي الضعيف يستطيع التأثير على رد الفعل الكيمياوي الذي يشكل اساس البوصلة الكيميائية ـ الاحيائية التي تم التعرف على وجودها لدى بعض الكائنات الحية وبطريقة مبهمة ترتبط هذه العملية بنظام الرؤية الذي يجعل قدرة الحيوانات على «رؤية» الحقل المغناطيسي امرا ممكنا.