حثت منظمة الصحة العالمية امس حكومات العالم على تشديد الرقابة على اعلانات السجائر وتجاهل مساعي شركات التبغ التي وعدت بالمبادرة الى تنظيم ممارساتها. وجاء نداء المنظمة قبل ثلاثة اسابيع من استضافة الامم المتحدة للجولة الثالثة للمفاوضات بشأن اتفاقية عالمية تهدف للحد من التدخين يمكن ان تضع قيودا على الاعلان وتزيد من الضرائب على السجائر. وقالت جرو هارلم برونتلند مديرة منظمة الصحة العالمية في بيان «لا نرى اي دليل على ان شركات التبغ يمكنها تنظيم امورها». وقالت المنظمة ان شركات التبغ شنت «حملة علاقات عامة واسعة النطاق» لمحاولة اثناء الحكومات عن التفاوض بشأن اتفاقيات قوية ضد الترويج والاعلان عن السجائر. لكنها اشارت الى ان ثلاث من كبريات شركات التبغ في العالم هي بريتش امريكان وفيليب موريس وجابان توباكو وافقت في الاونة الاخيرة على تبني اجرءات لمنع توجيه انشطة الدعاية الى غير المدخنين خاصة من الشباب. وقالت المنظمة في بيانها «انها (الشركات) تدعو الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي لوضع ثقتهم في مبادرة جديدة لا هي جديدة ولا هي فعالة». وتبدأ يوم 22 نوفمبر في جنيف جولة جديدة تستمر اسبوعا من المفاوضات بين الدول الاعضاء لبحث التوصل الى اتفاقية دولية للحد من التدخين. ـ رويترز