توسلت امرأة في نهاية عقد الثلاثينيات مسئول الشرطة في قسم الازبكية في القاهرة ان يسجنها منعا لارتكابها جريمة قتل بحق زوجها او بيع جسدها، كما ذكرت صحيفة «الاخبار» المصرية الصادرة امس. وقالت المرأة التي لم تذكر الصحيفة اسمها ان زوجها «المحامي الشهير تركها منذ عام مع ولديها، احدهما في الجامعة، دون اي مصاريف ورفعت دعوى نفقة لكن الزوج يعلم ان القضية تؤجل دون البت فيها بسبب اجراءات القانون». واضافت انها حاولت «ايجاد عمل مناسب لكن صاحب المحل كان يطمع بي فتركت العمل وتوجهت الى نقابة المحامين مطالبة بتدخلها فردت بأن ما يحصل «امور شخصية لا نتدخل فيها». وتابعت «قررت ان اقتل زوجي وبذلك يتمكن اولادي من الحصول على ميراثهم والعيش حياة كريمة ووجدت نفسي في قسم الشرطة ارجوها منعي من ذلك لكي لا اجلب العار لابنائي وعائلتي». وختمت الصحيفة ان «مسئول الشرطة اتصل بعد سماعه القصة بصديق له يملك مكتبة كبيرة في حي الفجالة فما كان منه الا ان وافق على الحاق المرأة بالعمل فورا». ـ أ.ف.ب