لم تتمكن الحماة من ضبط أعصابها عندما شاهدت زوج ابنتها وهو يكيل الشتائم لزوجته ويغصبها على مرافقته لبيت الزوجية، فسارعت إلى منعه بقوة السلاح في لحظة غضب. والنتيجة مقتل زوج الابنة وجرح الحفيد بجروح شديدة الخطورة واحتمالات أن تواجه القاتلة المفترضة حبل المشنقة. وأوردت الصحف الاردنية امس تفاصيل المأساة العائلية وفيها أن ابنة المتهمة هجرت بيت زوجها ولاذت عند أهلها هربا من معاملته «السيئة». وعندما حاول الزوج، وبرفقته ابنه البالغ من العمر 18 عاما، إقناع زوجته بالعودة إلى بيتهما رفضت ذلك بشدة. فعمد إلى جرها وإهانتها لكي تخرج بالقوة، فما كان من الحماة «60 عاما» إلا أن أحضرت سلاح زوجها وأطلقت عيارا في الهواء لتخويف زوج ابنها. وعندما أمعن في سحب زوجته أطلقت حماته طلقة أصابته في صدره فأردته قتيلا وطلقة أخرى أصابت بطن حفيدها الذي نجا من الموت بأعجوبة. وذكرت الشرطة أن المتهمة اعترفت بأنها قتلت زوج ابنتها في فورة غضب. وأوضحت مصادر أمنية أن الضحية متزوج سابقا وله سجل إجرامي. ـ د.ب.أ